نشرت في 04 أكتوبر 2026 09:28 م
https://khbrpress.ps/post/436096
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، الأحد، تقدّم أحزاب المعارضة الصهيونية على معسكر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفارق مقعد واحد، في حال إجراء الانتخابات اليوم، فيما تحصل القائمتان العربيتان على 13 مقعداً.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، يواصل رئيس حزب "يَشار" ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت تقدّمه على نتنياهو، سواء من حيث قوة الحزب الذي يتزعمه أو باعتباره المرشح الأنسب لتولي رئاسة الحكومة.
وأظهر الاستطلاع حصول "يَشار" على 23 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب الليكود، فيما يحصد تحالف "بياحد" بزعامة نفتالي بينيت، والذي يضم رئيس المعارضة يائير لابيد، 12 مقعداً.
وبحسب توزيع المقاعد، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو على 52 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكره، بينما يحصل تحالف هندل-زليخا على 4 مقاعد، من دون أن يحسم موقفه من الانضمام إلى أي من المعسكرين.
وفي ما يتعلق بالأحزاب العربية، تحصل القائمة المشتركة الثلاثية، التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، على 8 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة على 5 مقاعد.
وجاء توزيع المقاعد وفق الاستطلاع على النحو الآتي:
في المقابل، لا يتجاوز حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة الضابط الإسرائيلي السابق عوفر فينتر نسبة الحسم، وهو ما يمثل ضربة لمعسكر نتنياهو، بعدما أعلن فينتر في وقت سابق عزمه الانضمام إلى هذا المعسكر.
وفي سؤال حول المرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، حافظ آيزنكوت على تقدمه على نتنياهو، فيما يتفوق نتنياهو على نفتالي بينيت.
وفي مقارنة مباشرة بين آيزنكوت ونتنياهو، حصل الأول على تأييد 41% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو، بينما قال 21% إن أياً منهما لا يصلح للمنصب.
وفي مقارنة نتنياهو وبينيت، حصل نتنياهو على تأييد 40%، مقابل 35% لبينيت، فيما رأى 25% أن أياً منهما لا يصلح لتولي رئاسة الحكومة.
وعند حصر السؤال بناخبي المعارضة، ارتفع تأييد آيزنكوت إلى 35%، مقابل 23% لبينيت، بينما قال 42% إن أياً منهما لا يصلح للمنصب.
وتناول الاستطلاع أيضاً حادثة رحلة "فلاي دبي"، إذ قال 45% من المشاركين إنهم يخشون السفر على متن شركات طيران أجنبية بعد الحادثة.
وحول الجهة التي تتحمل المسؤولية عن الحادث، حمّل 43% من المشاركين الإمارات المسؤولية، بينما اعتبر 32% أن إسرائيل تتحمل المسؤولية.
كما حصلت وزيرة النقل ميري ريغيف على تقييم سلبي، إذ قال 66% من المشاركين إن أداءها "غير جيد عموماً"، فيما بلغت النسبة 38% بين ناخبي الائتلاف.
وبعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، أعرب 67% من المشاركين عن خشيتهم من تكرار حدث مماثل.
وفي ما يتعلق بتصريحات الرئيس السابق لمديرية الأسرى والمفقودين، الذي قال إنه كان بالإمكان إعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين من قطاع غزة قبل عام من الموعد الذي عادوا فيه، رأى 54% من المشاركين أن عدم إعادتهم في وقت مبكر يعود إلى اعتبارات سياسية.