استطلاع إسرائيلي: حزب آيزنكوت يتصدر والليكود يعزز حضوره مقابل تراجع أحزاب جديدة

نشرت في 19 أغسطس 2026 08:47 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434153

أظهر استطلاع رأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، تغيرات جديدة في خريطة المنافسة الانتخابية الإسرائيلية، مع تصدر حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ26 مقعداً، متقدماً على حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو الذي حصل على 23 مقعداً.

وسجل الحزبان ارتفاعاً في عدد المقاعد مقارنة بالاستطلاعات السابقة، إذ كان حزب آيزنكوت عند 23 مقعداً، بينما حصل الليكود على 21 مقعداً، وفق استطلاع سابق للقناة واستطلاع لصحيفة "معاريف".

وجاء تحسن موقع الليكود عقب الانتهاء جزئياً من تشكيل قائمته الانتخابية بعد الانتخابات التمهيدية، في وقت واصل فيه حزب آيزنكوت تسجيل صعود ملحوظ في التأييد الشعبي.

وحل تحالف "ياحد" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد في المرتبة التالية بـ13 مقعداً، يليه حزب "الديمقراطيين" بـ11 مقعداً، ثم حزب "يسرائيل بيتنو" بزعامة أفيغدور ليبرمان بـ9 مقاعد.

وعلى صعيد أحزاب اليمين، حصل "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، و"يهدوت هتوراة" على 8، و"شاس" على 7، فيما نالت "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش 5 مقاعد.

كما حصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.

أحزاب خارج الكنيست

وأظهر الاستطلاع استمرار صعوبة عدد من الأحزاب في تجاوز نسبة الحسم، أبرزها حزب "البيت الصهيوني - جنود الاحتياط" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل، الذي تراجع إلى 1.6% بعد حصوله على 4 مقاعد في الاستطلاع السابق.

كما بقي حزب "الوحدة" الجديد بقيادة جلعاد أردان ويولي إدلشتاين دون نسبة الحسم عند 1.2%، وكذلك حزب "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس عند 1.8%، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي عند 1.9%.

تفوق معسكر معارضي نتنياهو

وبحسب توزيع المقاعد على المعسكرات، ارتفعت كتلة ائتلاف نتنياهو من 49 إلى 51 مقعداً، فيما ارتفعت كتلة معارضيه من 67 إلى 69 مقعداً، بينها 10 مقاعد للأحزاب العربية.

وتعود الزيادة في الكتلتين إلى توزيع المقاعد الأربعة التي فقدها تحالف تروبر وهندل، بواقع مقعدين لكل معسكر.

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في رئاسة الحكومة

وفي سؤال بشأن الشخصية الأكثر ملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه بنسبة 47%، وهي النسبة ذاتها التي سجلها في الاستطلاع السابق، بينما ارتفعت نسبة تأييد نتنياهو 4 نقاط لتصل إلى 38%، في حين قال 15% إنهم لا يعرفون من يفضلون.

وفي حال اقتصرت المنافسة على نفتالي بينيت ونتنياهو، أظهر الاستطلاع تقارباً كبيراً، إذ اعتبر 43% أن بينيت الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 42% لنتنياهو.