نشرت في 19 أغسطس 2026 08:46 م
https://khbrpress.ps/post/434150
نفذت السلطات الإسرائيلية، بمشاركة قوات الشرطة وما يسمى بـ"سلطة إنفاذ الأراضي" التابعة لوزارة القضاء الإسرائيلية، حملة هدم واسعة طالت 13 مجمعاً في حي الجواريش بمدينة الرملة داخل أراضي عام 48، بحجة البناء دون ترخيص والادعاء بارتباطها بـ"جهات إجرامية".
وتفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، الذي وصل إلى الحي للإشراف الشخصي على عمليات الهدم، بأن هذه العملية تمثل "علامة فارقة"، حيث تم هدم المنشأة رقم 10,000 منذ بداية عام 2025.
ونقلت القناة السابعة العبرية عن بن غفير قوله: "لقد وصلنا إلى نقطة مهمة بهدم المبنى رقم 10 آلاف منذ بداية 2025، وفي العام الماضي وحده هدمنا ما يقرب من 6 آلاف مبنى".
وبحسب ادعاءات وزارة الأمن القومي الإسرائيلية، فإنه في إطار هذه السياسة المتسارعة للهدم، تمت السيطرة على أراضٍ ومصادرتها لصالح الدولة بمساحة تعادل مساحة مدينتي "تل أبيب" و"جفعتايم" معاً.
وزعمت السلطات الإسرائيلية أن عمليات الهدم في حي الجواريش جاءت بعد جمع معلومات استخباراتية، مدعية أن هذه الأراضي مخصصة لتطوير مشاريع سكنية وتجارية ومرافق عامة، وأن البناء "غير المرخص" يعيق تنفيذ هذه المخططات، متجاهلة أزمة السكن الخانقة التي يعاني منها المواطنون العرب والقيود المفروضة على استصدار تراخيص البناء.
وفي تصريح يعكس سياسته التصعيدية، قال بن غفير: "في الماضي كانوا يخشون التعامل مع البناء غير المرخص وعائلات الجريمة، وفضلوا التخلي عن أراضي الدولة، لكنني لم ولن أستسلم".
ووجّه الوزير المتطرف تهديداً مباشراً لأصحاب المنازل المهددة قائلاً: "أعلن من هنا.. سنستمر في هدم كل مبنى غير قانوني. طريقكم الوحيد لمنع الهدم هو أن تهدموا (منازلكم) بأنفسكم، قبل أن تفعل ذلك جرافاتنا".