نشرت في 07 أكتوبر 2026 10:44 م
https://khbrpress.ps/post/436231
حذرت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني، من أن غياب المحاسبة عن الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة يشكل عاملاً رئيسياً في استمرار الهجمات وتصعيد الصراع، حتى في ظل وقف إطلاق النار.
وقالت شمداساني، خلال مؤتمر صحفي تناول أوضاع حقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية المحتلة، إن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية بلغ مستويات "كارثية"، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا والانتهاكات منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضافت أن أكثر من 70 ألف فلسطيني قتلوا منذ بدء الحرب، مشيرة إلى مقتل أكثر من 1400 شخص أيضاً منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي.
ووصفت شمداساني الوضع الإنساني في غزة بأنه "فظيع للغاية"، وقالت إن الأمم المتحدة وثقت حالات وفاة بسبب الجوع، إلى جانب ما وصفته بجرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية، فضلاً عن استمرار مصادرة الأراضي في الضفة الغربية ومقتل فلسطينيين بصورة يومية، وتعرض معتقلين فلسطينيين لسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز.
وأكدت أن "النقص المزمن في المحاسبة" رافق الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية حتى قبل أكتوبر 2023، معتبرة أن الوضع تفاقم بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب.
وأشارت المتحدثة الأممية إلى أن الأزمة الإنسانية تفاقمت بفعل القيود المفروضة على دخول المساعدات، وما ترتب عليها من زيادة حالات الوفاة بسبب الجوع، بالتزامن مع تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي والانتهاكات في الضفة الغربية.
ودعت شمداساني الدول إلى وقف تزويد إسرائيل بالأسلحة، وكذلك الدعم الدبلوماسي والمالي الذي "يساهم في إشعال الحرب"، مؤكدة أن وقف هذا الدعم يمثل، بحسب قولها، "التزاماً قانونياً دولياً على كل الدول الأعضاء".