نشرت في 07 أكتوبر 2026 05:34 م
https://khbrpress.ps/post/436218
أكد مجلس السلام حول غزة، الأربعاء، التزامه بالعمل على تحقيق الأمن والسلام، مشدداً على أن "الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل" يمثل، وفق رؤيته، الأساس الذي ينبغي أن يُبنى عليه أي سلام، وذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
واستذكر المجلس في بيانه قتلى الهجوم، قائلاً إنه قبل ثلاثة أعوام "اجتاح إرهابيو حماس إسرائيل ونفذوا مجزرة بالغة الوحشية"، مشيراً إلى مقتل نحو 1200 شخص، واحتجاز 251 شخصاً ونقلهم إلى قطاع غزة، بحسب روايته.
ووصف المجلس ذلك اليوم بأنه "أكثر الأيام دموية بالنسبة للشعب اليهودي منذ المحرقة"، معرباً في الذكرى الثالثة عن تضامنه مع عائلات القتلى والناجين والرهائن الذين أُفرج عنهم.
وقال: "نتذكر من قُتلوا وانتُزعوا منا، ولن نسمح بأن تُنسى خسارتهم".
وفي الوقت نفسه، أشار المجلس إلى ما وصفه بـ"الخسارة الهائلة في الأرواح والمعاناة العميقة" التي طالت الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الحرب، معتبراً أن الأحداث خلفت "جروحاً عميقة" في أنحاء المنطقة.
وأضاف أن جميع الرهائن عادوا خلال العام الماضي إلى ديارهم، "بين الأحياء والأموات"، مشيراً إلى أن كثيراً من المراقبين كانوا يرون أن تحقيق ذلك غير ممكن.
وأشاد المجلس بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إنه "رأى خلاف ذلك"، وجعل إعادة جميع الرهائن "المطلب الأول في خطته"، معتبراً أنه أوفى بالتزامه تجاه الشعب الإسرائيلي.
وأوضح البيان أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عهد إلى مجلس السلام بمهمة ضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى، والعمل على ما وصفه بـ"كسر دائرة الخوف وإراقة الدماء" المستمرة منذ عقود.
وأكد المجلس التزامه بتنفيذ هذه المهمة، مشيراً إلى أنه يعمل على "تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم" من خلال نزع السلاح ونزع التطرف في قطاع غزة.
وقال إن جهوده تستند إلى "حلول عملية، وليس إلى البيانات أو الشعارات"، مشدداً على أن "الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي سلام"، باعتباره، وفق البيان، الضمان الأقوى لعدم تكرار أحداث 7 أكتوبر.
واختتم مجلس السلام بيانه بالتأكيد على مواصلة هذا الالتزام، قائلاً إن ذلك يأتي "تخليداً لذكرى من فقدناهم، ومن أجل جميع من يستحقون أن يعيشوا بأمان وسلام".