بقلم هاني المصري

الانتخابات يمكن أن تكون جزء من الحل إذا كانت حرة ونزيهة وتحترم نتائجها.

نشرت في 01 يوليو 2026 10:58 ص

بقلم هاني المصري

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432074

 
لا بد من إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بيوم واحد لخفض التكاليف وقطع الطريق على التلاعب من خلال عدم عقد الانتخابات الرئاسية إذا جاءت التشريعية ليست على مقاس القيادة الرسمية.
تأجيل انتخابات المجلس الوطني عدة أشهر لحين اعداد سجل ناخبين والاتفاق مع الدول التي يتواجد فيها جاليات فلسطينية وتوافق على اجراء الانتخابات، والتوصل عبر توافق وطني على معايير التعيين في المناطق التي يتعذر فعلا اجراء الانتخابات فيها.
لا بد من توافق وطني على القوانين والاجراءات التي ستحكم العملية الانتخابية والغاء أي قيود سياسية على الترشيح، وعلى كيفية منع او الحد من تأثير دولة الاحتلال على الانتخابات، وعلى كيفية اجراء الانتخابات في القدس، وعلى أهمية احياء منظمة التحرير بضم مختلف الفصائل والشخصيات من مختلف الألوان والتجمعات بوصفها المرجعية العليا والممثل الشرعي الوحيد.
لا يمكن أن تكون الانتخابات في الحالة الفلسطينية وسيلة للتغيير إلا إذا كانت في إطار كيان وإطار وطني واحد و جزء من رزمة أساسها الاتفاق على المشروع الوطني وعلى الحد الادنى من التوافق الوطني على قواسم مشتركة، فليس المطلوب تكريس واقع السلطة الحالي كأدارة للسكان تحت الاحتلال، وانما تحويلها لأحد أدوات الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني.
تشكيل قائمة موحدة تضم أوسع عدد ممكن من المؤسسات الشخصيات ومدعومة من أكبر عدد ممكن من الفصائل شرط ضروري لجعل الانتخابات وسيلة للتغيير وهذا يتطلب تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفردية والفئوية والجهوية والعشائرية.