نشرت في 19 سبتمبر 2026 10:26 ص
https://khbrpress.ps/post/435418
هاجم الحوثيون، الليلة الماضية، وفجر السبت، العاصمة السعودية الرياض، وجدة، ومناطق أخرى من المملكة.
وأعلن الدفاع المدني السعودي عن تفعيل الإنذار المبكر للتحذير من خطر، وذلك في حدث تكرر مرتين على الأقل في الرياض وجدة، وعدة مرات في الخرج والطائف ومناطق أخرى.
ولم تصدر أي معلومات جديدة من قبل الجهات السعودية حول تلك الهجمات.
يأتي ذلك في وقت لا زالت الهجمات العسكرية مستمرة ما بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيقها تقدم ميدانيا في جبهة الوازعية عبر السيطرة على جبل الشهداء المرتفع المطل على طريق المخا، ممارِسةً ضغطا تجاه الساحل لمنع الحوثيين من تثبيت مواقعهم بالمخا وذو باب، تزامنا مع صد هجمات بجبل كهبوب ومحاولات التفافية حكومية لمواجهة تحصينات الحوثيين بالسواتر الترابية وأنساقهم القتالية.
فيما أعلن الحوثيون عن هجمات قتلوا فيها العشرات من القوات الحكومية.
وتخوض القوات المسلحة اليمنية مواجهات عنيفة مع مليشيات الحوثي في جبهات باب المندب والمضاربة والوازعية الواقعة جنوب غرب محافظتي تعز ولحج.
وتمكنت القوات المسلحة اليمنية، مسنودة بقبائل الصبيحة، من السيطرة على جبل البازلة الاستراتيجي وعلى موقع الضهورة والصيبارا في جبهة الأغبرة بمنطقة الصبيحة محافظة لحج، بعد معارك شرسة.
وفي شأن متصل، أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لما يكابده المدنيون باليمن جراء المعارك، مشيرة إلى أنها أحصت حوالي 19 ألف حالة نزوح.
وقالت الأمم المتحدة إنها ترصد الأضرار التي لحقت بالمدنيين وهي تتحقّق من شهاداتهم.
فيما أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت منشآت مدنية ومنشآت للطاقة وأسفرت عن إصابات بين المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال.
كما أعرب عن إدانته هجمات وتهديدات الحوثيين للسفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشدد على ضرورة حماية سلامة السفن التجارية وطواقمها، فضلا عن إدانة هجمات الجماعة داخل اليمن.
وطالب مجلس الأمن الحوثيين بالوقف الفوري للتصعيد العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية.