نشرت في 08 سبتمبر 2026 10:30 م
https://khbrpress.ps/post/434970
رفضت وزارة الخارجية الإماراتية التعليق على ما أوردته صحيفة "هآرتس" بشأن اتصال أجراه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مُحذراً من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومن أنَّ استمرار التصعيد من دون تحرك جاد للتهدئة يضع المنطقة أمام انفجار واسع.
وقالت الخارجية الإماراتية، في بيان، إن "حكومة دولة الإمارات لا تعلق على ما يُنشر في وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات بشأن المحادثات بين قادة الحكومات".
وأضافت أن جهود دولة الإمارات منذ 7 أكتوبر تركزت على "خفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من العنف"، مشيرة إلى أن الجهات الحكومية في الإمارات وإسرائيل حافظت، منذ بدء العلاقات بين البلدين، على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة، وأنه "عند الحاجة، جرى ولا يزال تبادل جميع المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين الجهات المعنية".
اقرأ أيضاً: تحذير بن زايد ورسالة السنوار ومكالمة نتنياهو.. ماذا جرى في الأيام التي سبقت 7 أكتوبر؟
وجاء البيان الإماراتي عقب تحقيق نشرته "هآرتس"، أفاد بأن بن زايد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو قبل نحو عشرة أيام من هجوم 7 أكتوبر، استمر قرابة 45 دقيقة، وحذره خلاله من أن سياسات إسرائيل في الضفة وغزة ستؤدي لانفجار يتجاوز الأراضي الفلسطينية إلى المنطقة.
وأثار البيان الإماراتي تفاعلاً في الإعلام الإسرائيلي، خصوصاً أنه لم يتضمن نفياً للرواية التي نفتها حكومة نتنياهو، الأمر الذي اعتبرته وسائل إعلام إسرائيلية صفعة سياسية لنتنياهو وإرباكاً لروايته بشأن عدم حدوث الاتصال.
ورأت تقارير إسرائيلية أن امتناع أبوظبي عن نفي المكالمة بشكل قاطع، مقابل تأكيدها وجود قنوات اتصال مباشرة وتبادل معلومات استخباراتية بين الجانبين، يترك الباب مفتوحاً أمام الرواية التي نشرتها "هآرتس"، ويزيد الضغوط السياسية على نتنياهو في ظل الجدل المتصاعد حول التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.