غزة وإيران ولبنان في غرفة مغلقة.. ماذا يناقش مؤتمر MEAD؟

نشرت في 08 سبتمبر 2026 07:45 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434965

انطلقت، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر MEAD، بمشاركة ممثلين عن 24 دولة، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من دول الشرق الأوسط، في ظل أجواء إقليمية يسودها التوتر وعدم اليقين، على وقع التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة في المنطقة.

غزة وإيران ولبنان ومضيق هرمز على طاولة النقاش

ويناقش المؤتمر مجموعة من أبرز الملفات الإقليمية العالقة، في مقدمتها ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، والتطورات في لبنان، والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية بشأن الحرب في قطاع غزة، إلى جانب مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

كما يبحث المشاركون سبل تطوير أطر أمنية إقليمية جديدة، فضلاً عن قضايا تتعلق بالأمن والطاقة والاستخبارات والتكنولوجيا والاقتصاد والتمويل، في محاولة لبلورة تصورات مشتركة بشأن مستقبل المنطقة.

مشاركة دول لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل

وبحسب التقرير، يشارك في المؤتمر ممثلون عن 12 دولة من منطقة الشرق الأوسط، من بينها دول لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.

وتوفر طبيعة المؤتمر وقواعد المشاركة والسرية المعتمدة فيه مساحة لمسؤولين وممثلين عن دول لا تلتقي عادة مع مسؤولين إسرائيليين في الأطر الدبلوماسية الرسمية، بما يسمح بإجراء نقاشات مباشرة حول ملفات شديدة الحساسية.

قواعد سرية تتيح نقاشاً مباشراً

ويُعقد المؤتمر وفق قواعد تشاتهام هاوس (Chatham House Rule)، التي تتيح للمشاركين تبادل المعلومات والآراء بصورة سرية، مع عدم نسب التصريحات إلى أصحابها أو الكشف عن هوية المتحدثين خارج إطار الاجتماع.

ويرى منظمو المؤتمر أن اعتماد هذه القواعد يساهم في توفير بيئة أكثر انفتاحاً لمناقشة القضايا الحساسة، ويفتح المجال أمام حوار بين أطراف يصعب جمعها عادة ضمن الأطر الدبلوماسية التقليدية.

وتأتي أعمال المؤتمر في توقيت سياسي بالغ الحساسية، قبيل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار تشابك الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية مع إسرائيل ودول الشرق الأوسط، وطبيعة الترتيبات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.