نشرت في 20 أكتوبر 2026 11:02 ص
https://khbrpress.ps/post/436801
أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عن اعتقال 21 مشتبهًا بهم، من بينهم أفراد دائمون في جيش الاحتلال، بشبهة تورطهم في عمليات احتيال بملايين الشواكل أثناء عملهم في قطاع غزة.
وحسب ما أورده الإعلام العبري، اليوم الثلاثاء، فإن المشتبه بهم وبعضهم موظفون في شركات مدنية، كانوا يعملون في قطاع غزة لتشغيل معدات هندسية ميكانيكية لصالح الجيش. وقد أُلقي القبض على المشتبه بهم الـ 21 في ختام تحقيق سري أُجري خلال الأشهر الماضية للاشتباه في تلقيهم رشاوي وأموالا بطرق غير مشروعة، بما في ذلك الاحتيال وغسل الأموال والرشوة وغيرها من الجرائم .
وأضاف الإعلام العبري، أن بين المحتجزين الـ 21، هناك خمسة مقاومين تعتزم الشرطة العسكرية اليوم طلب تمديد احتجازهم في المحكمة العسكرية، أما الباقون فهم مدنيون .
ويكشف التحقيق السري أن المقاولين الذين قدموا لتنفيذ أعمال بنية تحتية للجيش في غزة يُزعم أنهم سرقوا وقودا بملايين الشواكل، بالإضافة إلى تقديم فواتير وهمية لأعمال لم ينجزوها أو لم يسددوا كامل المبلغ المتفق عليه في الميدان. كما يُشتبه في أن المقاومين هم من ربطوا الجيش بالمقاولين في الميدان. وقال مصدر في التحقيق: "استغل المشتبه بهم حالة الفوضى العارمة في غزة لسرقة ملايين الشواكل".
وبتاريخ 29 أبريل، قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضد ضابط برتبة رائد بتهمة مساعدة العدو، وتلقي الرشاوي، وتهريب البضائع في ظروف مشددة، وجرائم أخرى، بعد أن تم القبض عليه للاشتباه في تهريبه بضائع من الأراضي المحتلة إلى غزة - بل وحتى إدخال مواطن إسرائيلي ساعده إلى القطاع .
ولائحة الاتهام، وبموجب اتفاق مبدئي مع العديد من المواطنين الإسرائيليين، الذين تم توجيه اتهامات ضدهم في محكمة حيفا الجزئية، قام الضابط في 10 يناير/كانون الثاني بقيادة شاحنة إلى غزة تحتوي على بضائع مهربة، بما في ذلك، الهواتف المحمولة والسجائر وبطاريات السيارات والدراجات الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة توجيه الشبكة وغيرها من المنتجات - بقيمة ملايين الشواكل .
في فبراير من العام الماضي، وُجهت لائحة اتهام إلى عدد من المتهمين، من بينهم شقيق رئيس الشاباك ديفيد زيني، بتسلئيل، بتهمة بالغة الخطورة هي مساعدة العدو في زمن الحرب. ووفقا للائحة الاتهام، قام زيني بتهريب صناديق سجائر إلى قطاع غزة مقابل 365 ألف شيكل، مستغلا منصبه في قوات الاحتياط .