نشرت في 30 سبتمبر 2026 01:30 م
https://khbrpress.ps/post/435917
قال المجلس الوطني الفلسطيني، إنّ رفع علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 30 أيلول/سبتمبر 2015، لأول مرة، بحضور الرئيس محمود عباس، شكّل لحظة وطنية فارقة ومحطة تاريخية رسّخت حضور دولة فلسطين في المحافل الدولية، وجسدت تنامي الاعتراف الدولي بحق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة، تنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (69/320) الصادر في 10 أيلول/سبتمبر 2015.
وأضاف المجلس في في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم العلم الفلسطيني، أنّ رفع العلم لم يكن مجرد مراسم رمزية، بل مثّل تعبيراً عن نضال شعبنا وتضحياته ودماء عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى الذين عمدوا بدمائهم وصمودهم اسم فلسطين، ورفعوا علم دولة فلسطين بين الأمم، وعن الجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها الرئيس محمود عباس دفاعاً عن حقوقنا الوطنية وتمسكاً بالسلام القائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وتابع المجلس، أنّ ذلك أسهم في تعزيز مكانة دولة فلسطين وترسيخ روايتها وحقوقها غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وفي مقابل، أكّد المجلس، أنّ حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف تواصل مواجهة المساعي السياسية لإحلال السلام العادل، عبر سياسات العدوان والاحتلال، وارتكاب المجازر والتهجير القسري والتطهير العرقي والتهويد، وتوفير الحماية للعنف والإرهاب الذي يمارسه المستعمرون بحق شعبنا، في محاولة مكشوفة لتقويض حل الدولتين وفرض وقائع استيطانية على الأرض.
وشدّد المجلس، على أنّ علم دولة فلسطين المرفوع في الأمم المتحدة سيظل رمزاً لصمود شعبنا وشاهداً على حضور دولة فلسطين وحقوقها غير القابلة للتصرف.
وختم بقوله: إنّ السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق شعبنا في تقرير مصيره، وصولاً إلى نيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.