مستعمرون يقتحمون بيتين ومنطقة "الرأس" ويؤدون طقوسًا تلمودية

نشرت في 30 سبتمبر 2026 02:42 م

القدس المحتلة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435919

اقتحم مستمعون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قرية بيتين شرق رام الله، ومنطقة "الرأس" في بلدة الجيب شمال غرب القدس.

في رم الله، اقتحمت مجموعة من المستعمرين، وفق مصادر محلية، قرية بيتين بحماية جيش الاحتلال، دون أن يبلغ عن مواجهات حتى اللحظة.

وفي القدس، أفادت المحافظة، بأن المستعمرين أدوا طقوسًا تلمودية خلال اقتحام منطقة الرأس، شملت الاغتسال بالمياه، مشيرة إلى أنهم اقتحموا المنطقة قبل أيام ونصبوا أعلاما إسرائيلية فيها.

وقال رئيس بلدية الجيب سامر عبد ربه، إنّ اقتحام المستعمرين للمنطقة يأتي في إطار استهدافها المتواصل، بذريعة أنها منطقة مقدسة، مؤكدًا أن هذه الذريعة لا تعدو كونها غطاءً للسيطرة على المكان والاستيلاء على عين المياه، كما حدث في العديد من المناطق سابقًا.

وأضاف أن منطقة "الرأس" تُعد متنفسا لأهالي البلدة ومكانًا للترفيه والتنزه، محذرا من أن استمرار الاقتحامات والطقوس التلمودية فيها يهدد بتحويلها إلى موقع يخضع لسيطرة المستعمرين، وحرمان الأهالي من الوصول إليها والاستفادة منها.

وتضم منطقة "الرأس"، موقعًا أثريًا يعود إلى الفترة الكنعانية، وتُعد "الجورة" من أبرز معالمها، وهي بئر مائية تاريخية يبلغ قطرها نحو 20 مترا وعمقها نحو 50 مترا، وتتصل بدرج حلزوني يمتد إلى قاعها، حيث يوجد في نهايته سرداب صغير، وكانت تُستخدم قديمًا في تجميع المياه.

وتعود جذور المنطقة الأثرية في بلدة الجيب إلى العصر البرونزي، نحو عام 3100 قبل الميلاد، حين عُرفت باسم مملكة جبعون الكنعانية، واشتُهرت في تلك الفترة بصناعة الفخار، ما يجعلها من المواقع ذات الأهمية التاريخية والأثرية في محافظة القدس.