نشرت في 26 يوليو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/433068
نفذ المستوطنون المتطرفون، فجر وصباح يوم الأحد، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.
في رام الله: أصيب عدد من العاملين، صباح اليوم، جراء اعتداء مستوطنين عليهم في بلدة كفر مالك شرق رام الله، وأضرموا النار في معدات ثقيلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين هاجموا مصنعً لقص الحجر (كسارة) في منطقة عين سامية شرق البلدة، واعتدوا على العاملين فيه، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض مختلفة.
وأضافت المصادر، أن المستوطنين أحرقوا معدات ثقيلة قبل انسحابهم من المكان.
وفي نابلس: أحرق مستوطنون، فجر اليوم، مسجدًا قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أجزاء من منزل ببلدة بيت فوريك شرق المدينة.
وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، بأن مستوطنين هاجموا المنطقة الجنوبية من البلدة، وأضرموا النار في مسجد الرحمة، وهو قيد الإنشاء، ما أدى إلى احتراق أخشاب وأدوات في الموقع.
وفي بيت فوريك، أكدت مصادر أمنية على أن مستوطنين هاجموا حي الضباط، وأضرموا النار في منزل المواطن عبادة مليطات، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، قبل أن تتم السيطرة على الحريق.
وأضافت المصادر، أن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام والثأر من العرب.
وفي الأغوار الشمالية: منع مستوطنون، اليوم، مواطنين من الوصول إلى المراعي في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين منعوا المزراعين من رعي مواشيهم في المراعي المحيطة بخيامهم في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، واجبروهم على مغادرتها.
وتشهد المنطقة اعتداءات واقتحامات متكررة ينفذها مستوطنون مسلحون بحماية جيش الاحتلال، بهدف إجبار المواطنين على تركها والرحيل عنها.
ونفذ المستوطنون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستيطانية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع ومركبات المواطنين.
وفي طولكرم: أقدم مستوطنون، فجر اليوم، على إحراق أجزاء من مسجد في قرية كور جنوب مدينة طولكرم، عقب اقتحامهم القرية، وخطوا شعارات على جدرانه، في اعتداء إجرامي ثانٍ يطال دور العبادة والمقدسات الإسلامية، بعد إحراقهم مسجدا قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس في ساعات الصباح الباكر.
وأفاد شهود عيان، بأن النيران أُضرمت داخل المسجد، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، وإلحاق أضرار بمحتوياته، قبل أن يغادر المستوطنون المكان، فيما عمل الأهالي على إخماد الحريق، والحد من انتشاره.
وأضاف الشهود، أن شعارات عنصرية خطت على جدران المسجد خلال الحريق.
من جهتها، أعربت وزارة الأوقاف عن إدانتها البالغة للجريمة النكراء التي طالت المسجد في قرية كور، مشيرة إلى أن استهداف المساجد وإحراقها يتجاوز السلوك الفردي ليأخذ شكلاً منهجياً ومخططاً له يستهدف الوجود الفلسطيني والحقوق الدينية، تحت حماية وتغاضٍ من قوات الاحتلال.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذا الاعتداء الآثم يتنافى تماماً مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، مشددةً على أن استمرار هذه الانتهاكات يدفع نحو مزيد من التصعيد والاحتقان.
كما دعت المجتمع الدولي والجهات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المرتكبين، مجددةً دعوتها لعموم المواطنين إلى أعلى درجات الانتباه واليقظة لحراسة المساجد والتصدي لهذه الاعتداءات المتكررة.
وفي الخليل: اقتحم مستوطنون، صباح اليوم، بلدة إذنا غرب الخليل، فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مدخلها وتشديد إجراءاتها العسكرية.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة، بهدف منع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى منطقة الجلابية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت المواطنين وطلبة الجامعات وغيرهم من الوصول إلى الشارع الالتفافي عبر البوابة المغلقة، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت باتجاههم، كما منعت مركبات العمومي من الوقوف على الشارع الالتفافي بالقرب من البوابة المغلقة، وذلك للعام الثالث على التوالي.
يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت، أمس، الطريق الترابي المحاذي للشارع الالتفافي، الذي يضطر المواطنون إلى سلوكه في ظل الإغلاق المحكم والمتواصل على البلدة.