نشرت في 30 أكتوبر 2026 05:40 م
https://khbrpress.ps/post/437280
انضم جهاز الموساد الإسرائيلي إلى التحقيقات التي يجريها جهاز الأمن العام (الشاباك)، بشأن مزاعم تدخل جهات أجنبية في الحملات الانتخابية الإسرائيلية، مع تركيز التحقيقات على شبهات بوجود صلات بقطر وتركيا، وسط نفي البلدين الاتهامات وغياب أدلة معلنة تثبت صحتها.
وتأتي هذه التحقيقات في أعقاب النتائج التي حققتها الأحزاب العربية في الانتخابات، وفي ظل اتهامات لقيادة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستغلال مزاعم التدخل الخارجي لإثارة الشكوك بشأن نزاهة العملية الانتخابية والتشكيك في نتائج الأحزاب العربية.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، جاء انضمام الموساد إلى التحقيق بناءً على طلب من الشاباك، الذي يدعي امتلاكه معلومات استخباراتية بشأن تحويلات مالية يُشتبه في أنها جرت بصورة غير قانونية، بهدف التأثير في الحملات الانتخابية.
وتتركز التحقيقات على شبهات استخدام عشرات ملايين الشواقل في تمويل أنشطة وحملات انتخابية، مع فحص احتمالات ارتباط هذه الأموال بجهات خارجية، ولا سيما في قطر وتركيا.
وفي المقابل، نفت الدوحة وأنقرة بشكل قاطع أي تورط لهما في التدخل بالانتخابات الإسرائيلية، ووصفتا الاتهامات بأنها مزاعم لا أساس لها، وحملة تضليل تحركها دوافع سياسية.
وبدأت القضية عقب رسالة وجهها رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نعوم سولبرغ، إلى رئيس الشاباك ديفيد زيني، طالب فيها بفتح تحقيق في شبهات تدخل عناصر أجنبية في الانتخابات.
وشدد سولبرغ في رسالته على أن حماية نزاهة الانتخابات ومنع أي تدخل غير قانوني في مسارها يمثلان ضرورة أساسية للحفاظ على النظام الديمقراطي.