نشرت في 30 أكتوبر 2026 03:34 م
https://khbrpress.ps/post/437279
فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة، في منطقة دير بحّة بمدينة الخليل، بعد اقتحامهما وتفخيخهما بالمتفجرات، وسط استمرار الحصار والإغلاق العسكري المفروض على المنطقة لليوم الثامن على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين منذ ساعات الصباح، برفقة خبراء ووحدة الهندسة والمتفجرات، وعمدت إلى زرع العبوات الناسفة داخلهما، قبل تفجيرهما عن بُعد بصورة متزامنة، علماً أن المنزلين يقعان على مسافة عشرات الأمتار من بعضهما.
واستشهد أحمد وحمودة الجعبة في 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، برصاص قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي للخليل "فرش الهوى"، عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار استهدفت جنود الاحتلال في المكان، وأسفرت، وفقاً للمعطيات الواردة، عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على محافظة الخليل لليوم الثامن، مع فرض حصار وإغلاق مشددين على منطقتي الجلدة ودير بحّة، بالتزامن مع اقتحام منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، بينها 537 عائلة تعرضت للتهجير القسري الكامل، فيما يواجه نحو 5000 مواطن ظروفاً قاسية نتيجة الحصار والتهجير، سواء بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو إبقائهم محاصرين داخلها، ولا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحّة اللتين تخضعان لإغلاق مشدد منذ الجمعة الماضي.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، منذ بدء عدوانها، أكثر من 115 مواطناً، بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات المواطنين وأخضعتهم للتحقيق والتنكيل.
وامتدت تداعيات العدوان إلى القطاع التعليمي، إذ أدى الحصار والإغلاقات العسكرية في الخليل ومحيطها إلى تعطيل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالباً وطالبة، بينهم 2198 يواجهون الحصار المباشر، و674 من المهجرين قسراً الذين تعذر عليهم الوصول إلى مدارسهم.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات المفروضة في المدينة بنحو 10 إلى 12 مليون شيقل يومياً، من بينها قرابة مليون شيقل يومياً في قطاع الحليب وحده.