نشرت في 20 أكتوبر 2026 10:33 م
https://khbrpress.ps/post/436822
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات مسابقة "ملاذ مستدام" المعمارية، بمشاركة أكثر من 90 استشارياً من المعماريين المصريين، وبحضور ممثلين عن وزارات وهيئات حكومية ونقابة المهندسين ومؤسسات متخصصة في الإسكان والتخطيط العمراني، إلى جانب شخصيات عامة وإعلاميين.
وشهدت الفعالية مشاركة ممثلين عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وصندوق التنمية الحضرية، ووزارة الثقافة ممثلة في جهاز التنسيق الحضاري، وهيئة التخطيط العمراني، ونقابة المهندسين المصرية، والمركز القومي لبحوث البناء والإسكان، في إطار توجه يستهدف تعزيز مفاهيم العمارة الخضراء والاستدامة في المشروعات العمرانية.
وأكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق، رئيسة النسخة الحالية من المسابقة، أهمية مراعاة الأبعاد الثقافية واستلهام الهوية المصرية في التصاميم المعمارية، إلى جانب تطبيق معايير العمارة الخضراء والاستدامة البيئية، لا سيما في المناطق النائية والحارة، مشيرة إلى أن هذه المعايير باتت ضرورة في تطوير البيئة العمرانية، وليست مجرد خيار إضافي.
وأعربت عبد الخالق عن تقديرها لمشاركة الوزارات والهيئات الرسمية في المسابقة، فيما استعرض علي داغر، المنسق العام، رؤيتها وأهدافها، مشيداً بدور الشركاء والرعاة في إعداد شروط المشاركة ومعاييرها الفنية، بما يسهم في الوصول إلى مخرجات معمارية عالية الجودة.
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة هند فروح، المشرف على قطاع الشؤون الفنية والاستدامة بوزارة الإسكان، ورئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة بالوزارة، ومدير معهد العمارة والإسكان بالمركز القومي لبحوث الإسكان، توافق المسابقة مع توجهات الدولة المصرية في مجال الاستدامة العمرانية، ومع نظام تقييم المباني الخضراء المعروف باسم "الهرم الأخضر".
بدوره، أشار الاستشاري المعماري هاني ماهر إلى أهمية المسابقة في تنشيط الحراك المعماري، وتشجيع المبادرات التي تتيح للمعماريين الشباب عرض أفكارهم ورؤاهم والاستماع إليها، فيما أوضح الأستاذ الدكتور ياسر حلمي، رئيس هيئة التنمية الحضرية، أن رعاية الهيئة للمسابقة تنطلق من توافق أهدافها مع رؤيتها للتنمية الحضرية المستدامة، لافتاً إلى مساهمة فريق الهيئة في إعداد التقرير الفني والتوصيات والاشتراطات المعتمدة ضمن وثائق المسابقة.
وفي ما يتعلق بالشراكات الداعمة، أعربت الدكتورة علياء رحيم، مديرة التسويق بالشركة الألمانية اللبنانية للصناعة (GLC)، الراعي المؤسس للمسابقة، عن اعتزاز الشركة بالمشاركة، مؤكدة التزامها بدعم القطاع الاستشاري ونشر ثقافة استخدام الألوان، إلى جانب توفير منتجات صديقة للبيئة تراعي الصحة العامة وتسهم في تحسين جودة الحياة.
من جهته، قال المهندس محمد جودة، رئيس قطاع الاستدامة بشركة "هولسيم مصر"، شريك الاستدامة للمسابقة، إن قرار المشاركة في المبادرة جاء انطلاقاً من توافق أهدافها مع توجهات مجموعة "هولسيم" العالمية الرامية إلى تعزيز تطبيقات الاستدامة في الأسواق التي تعمل فيها.
وفي سياق دعم الكفاءات الشابة، شدد الدكتور ياسر المغربي، أستاذ العمارة ورئيس شعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين، على أهمية المسابقة في رفع كفاءة المعماريين المصريين، وفتح قنوات تواصل أمام الشباب للمشاركة بأفكارهم في المشروعات القومية، مؤكداً دعم النقابة ولجنة المسابقات للمبادرات التي تحقق هذه الأهداف.
كما استعرض المهندس مصطفى صباح، آلية عمل المنصة الرقمية المخصصة لتنظيم المسابقة، موضحاً خطوات التسجيل والتقدم، بهدف تسهيل مشاركة المعماريين والمتنافسين.
وشهدت الفعالية نقاشات ومداخلات من الحضور، إذ دعت الدكتورة والمعمارية عفاف بدران إلى دراسة توسيع الفئة العمرية للمشاركين لتشمل من تجاوزوا الأربعين عاماً، بما يتيح الاستفادة من خبراتهم المهنية، إلى جانب تخصيص جوائز مالية تشجيعية للمتميزين.
واختُتم المؤتمر بالتقاط الصور التذكارية للمشاركين والمنظمين وأعضاء لجنة التحكيم، وسط استعدادات لبدء مراحل المنافسة في المسابقة التي تركز على دعم الاستدامة البيئية، واستلهام الهوية المصرية، وتعزيز مشاركة المعماريين في تطوير العمران.