باكستان تعلق على أنباء محاولة إسرائيل اغتيال قائد جيشها

نشرت في 25 يونيو 2026 11:42 ص

إسلام أباد - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/431897

رفضت السلطات الباكستانية، اليوم الخميس، الأنباء المتداولة عن محاولة جهاز "الموساد" الإسرائيلي اغتيال قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وأعضاء من الوفد الباكستاني خلال زيارتهم الأخيرة إلى سويسرا، للمشاركة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وكانت بعض وسائل الإعلام، تداولت مساء أمس الأربعاء، أنباء تفيد بأن الجيش الباكستاني تلقى "معلومات استخبارية موثوقة للغاية" حول خطة إسرائيلية تستهدف المشير منير، ومسؤولين باكستانيين آخرين، خلال الاجتماعات الأمريكية الإيرانية، التي عقدت في منتجع "بورغنستوك" السويسري.

وادّعت تلك الوسائل الإعلامية أن "باكستان ردت على هذه المؤامرة المزعومة بإرسال تحذير شديد اللهجة إلى إسرائيل عبر قنوات دبلوماسية، ربما عبر طريق سلطنة عمان، تضمن تهديدًا بأنها ستمحو إسرائيل من الخريطة إذا تم المساس بوفدها".

وأوضحت صحيفة غربية أن المسؤولين الباكستانيين تحركوا بسرعة لنفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، حيث نقلت عن مسؤول أمني باكستاني كبير، وصفه لتلك الأنباء بأنها "سخيفة للغاية وهراء كامل"، مؤكدًا على أن الزيارة السويسرية برمتها "سارت كالساعة" دون أي طارئ.

وشدد المسؤول الأمني الباكستاني، على أن "الترتيبات الأمنية الباكستانية بقيت قائمة بالكامل طوال إقامة رئيس الوزراء شهباز شريف، والمشير عاصم منير، في مدينة لوسيرن السويسرية، ولم يتم تسجيل أي تنبيه أمني أو حتى أدنى قلق من قبل فرق الأمن السويسرية أو الأمريكية طوال فترة الزيارة".

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، مساء أمس الأربعاء، أن المفاوضات الفنية على مستوى الخبراء بين إيران وأمريكا، بوساطة باكستان وقطر، ستستأنف الأسبوع المقبل.

ونقلت وسائل إعلام غربية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن المشاورات مع الجانبين الإيراني والأمريكي، مستمرة للتنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.