نشرت في 25 يونيو 2026 01:58 م
https://khbrpress.ps/post/431906
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ترفض أي محاولة لفرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز، مشدداً على أن المضيق يُعد ممراً مائياً دولياً لا يخضع لسيادة أي دولة بعينها.
وخلال اجتماع وزاري أميركي-خليجي استضافته البحرين، قال روبيو إن واشنطن لن تقبل بفرض رسوم عبور من جانب إيران، محذراً من أن السماح بمثل هذه الخطوة قد يفتح الباب أمام إجراءات مماثلة في ممرات بحرية أخرى حول العالم.
وأضاف: "إذا قبلنا فرض رسوم على استخدام ممر مائي دولي لمجرد قربه من أراضي دولة ما، فإن ذلك قد يمتد إلى بقية أنحاء العالم كأنه عدوى".
وفي ملف المفاوضات مع طهران، جدد روبيو موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق "عادل" يحظى بقبول جميع الأطراف ويخدم الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة من الحوار مع إيران، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تعزز فرص السلام والاستقرار.
من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي إن الاجتماع المشترك ناقش عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود التهدئة والوساطة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح البديوي أن المشاركين شددوا على ضرورة أن تراعي أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية مصالح دول مجلس التعاون ومتطلباتها الأمنية، وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أكد أن دول الخليج رحبت بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي، مشددة على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية، بما فيها مضيق هرمز، والحفاظ على حرية الملاحة وفق قواعد القانون الدولي.