نشرت في 30 يناير 2026 07:40 م
https://khbrpress.ps/post/426088
نظَّم المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، ورشة عمل وطنية بعنوان “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة.. الفرص والتحديات”، وذلك داخل مقر المركز في مدينة رام الله.
وناقشت الورشة التهديدات والفرص ومسارات الدعم، ودور اللجنة بين إدارة الواقع وحماية المشروع الوطني، مع بحث إشكاليات الأمن وإدارة القوة والتحديات المباشرة أمام عمل اللجنة الوطنية.
وركزت على الإطار الدستوري للجنة الوطنية، ومفاهيم الشرعية والتفويض، وعلاقتها بالنظام السياسي الفلسطيني، في ظل واقع معقد بقطاع غزة، حيث تفرض التحديات الأمنية والسياسية أسئلة مصيرية حول الوحدة الجغرافية والسياسية الفلسطينية ومستقبل الإدارة الوطنية والمسؤولية الجماعية الفلسطينية الشاملة الراهنة.
وتأتي هذه الورشة في ضوء مستجدات سياسية وأمنية متسارعة، مرتبطة بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتأكيداً على مسؤولية النخب الفكرية والأكاديمية والسياسية، للمساهمة في بلورة رؤى علمية تخفف معاناة الشعب الفلسطيني بالقطاع وتعزز صموده وتحمي وحدته الوطنية مستقبلاً سياسياً وأمنياً جامعاً.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، د. ماجد الحلو، إنَّ قرار دولة فلسطين هو ضرورة تشكيل حكومة فلسطينية وليس لجان إدارية مهما كانت مسمياتها وأدوارها، والهدف الأساسي هو وقف الإبادة الجماعية وخدمة المواطن الفلسطيني.
وأوضح في حديثٍ خاص مع وكالة “خبر”، أنّه تم ربط اللجنة بالتنسيق المشترك مع دولة فلسطين، في الوحدة القانونية والإدارية والمالية وأن يكون مرجعيتها لدى دولة فلسطين، على الرغم من الاختلاف في الصياغات الفلسطينية، مُشيراً إلى أنَّ هذه الأمور لا زالت غير واضحة، لكن القيادة الفلسطينية تعول على أن تكون مرجعية اللجنة للشرعية إلى حين قدوم دولة فلسطين لتسلم مهامها.
من جانبه، قال رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، د. محمد المصري، إنَّ حساسية قضية اللجنة الإدارية تنبع من الفرص والتحديات التي ستواجه عملها، حيث تنبع حسياسية اللجنة من كونها قيادة موازية أم ستترك الأمر في غزة بعيداً عن الضفة.
ولفت المصري، في حديثه لوكالة “خبر”، إلى أنَّ القيادة الفلسطينية ترحب بدور اللجنة وتقف خلفها وتريد لها النجاح مع الالتزام بضوابط الوحدة الجغرافية بين غزة والضفة، وأنّ تبقى منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية الشرعية الوحيدة، مُوضحاً أنَّ مهمة اللجنة تتركز في الإغاثة والإيواء والمساعدات الإنسانية وضبط الأمر، حيث نجاح هذه اللجنة عامل دعم لنجاح السلطة في إعادة بسط سيطرتها على غزة.