نشرت في 05 أكتوبر 2026 07:45 م
https://khbrpress.ps/post/436139
أفادت وكالة "رويترز" بأن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول زار إسرائيل الأسبوع الماضي، في محاولة لثني الحكومة الإسرائيلية عن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، إلا أن الزيارة لم تفضِ إلى اتفاق بشأن القضية.
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القنصلية ستغلق أبوابها يوم الخميس، 8 أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً للموعد المقرر.
ويأتي الإغلاق في ظل تصاعد الخلاف بين لندن وتل أبيب، بعدما هددت بريطانيا باتخاذ إجراءات مقابلة رداً على القرار الإسرائيلي. ووفق تقارير سابقة، نقل السفير البريطاني إلى مسؤولين إسرائيليين رسالة تفيد بأن لندن تعتزم طرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً من السفارة في لندن، في حال مضت إسرائيل في إغلاق القنصلية.
ويعادل عدد الدبلوماسيين المهددين بالطرد عدد الموظفين الدبلوماسيين البريطانيين العاملين في القنصلية بالقدس الشرقية، التي تقدم خدمات قنصلية للسكان الفلسطينيين.
وبحسب التقارير، بدأت تداعيات القرار داخل القنصلية بالفعل، مع إنهاء عقود عشرات الموظفين المحليين، فيما يستعد الدبلوماسيون البريطانيون لمغادرة مقرها.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أعلن قبل نحو شهر قرار إغلاق القنصلية، في خطوة جاءت رداً على عقوبات وإجراءات اتخذتها بريطانيا ضد إسرائيل، بينها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
كما أعلن ساعر، في إطار الإجراءات الإسرائيلية، طرد ممثلي بريطانيا من المركز الدولي في كريات غات، ووقف البرنامج البريطاني لتدريب قوات السلطة الفلسطينية، إلى جانب منع 12 مسؤولاً منتخباً ومواطناً بريطانياً من دخول إسرائيل.