تخبط نتنياهو يتصاعد.. 10 مقاعد مفقودة ومخاوف من هزيمة "الليكود"

نشرت في 26 أغسطس 2026 09:09 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434457

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد حالة القلق داخل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية تراجع مؤشرات قوة حزب "الليكود" والاستقطاب المتزايد داخل معسكر اليمين، مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

وبحسب ما أوردته قناة "كان" الإسرائيلية، قال نتنياهو خلال محادثات مغلقة إنه خسر نحو 10 مقاعد برلمانية، وإنه لا يعرف حتى الآن كيفية استعادتها، محذراً من أن استمرار الاتجاه الحالي قد يقود "الليكود" إلى خسارة الانتخابات.

وأظهرت المحادثات، وفق القناة، أن نتنياهو لا يثق بشكل كامل بنتائج استطلاعات الرأي التي تمنح حزبه مؤشرات إيجابية، ويرى أن وضعه السياسي والانتخابي أكثر صعوبة مما تظهره الأرقام المنشورة.

كما أقر نتنياهو بأنه لم يحسم بعد شكل الحملة الانتخابية التي سيخوضها "الليكود"، معتبراً أن الحزب يحتاج إلى تحول كبير في أدائه واتجاهه الانتخابي لتجنب الهزيمة.

حزب عوفر وينتر يربك حسابات اليمين

وتواجه حملة "الليكود" تحدياً إضافياً بعد إعلان العميد في الاحتياط عوفر وينتر تأسيس حزب سياسي جديد، في خطوة قد تؤدي إلى إعادة توزيع أصوات اليمين.

وأظهر استطلاع حديث نشرته القناة الإسرائيلية أن حزب وينتر قد يحصل على نحو خمسة مقاعد في الكنيست، وهو ما قد يهدد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بعدم تجاوز نسبة الحسم.

ويشكل هذا السيناريو مصدر قلق كبير لنتنياهو، الذي يعتمد على تماسك أحزاب اليمين للحفاظ على فرص تشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات.

نتنياهو بين دعم سموتريتش ومواجهة وينتر

وفي محاولة للحفاظ على تماسك معسكر اليمين، تتجه حملة نتنياهو حالياً إلى دعم سموتريتش وتجنب التصعيد معه، بالتوازي مع التركيز على فكرة التحالفات اليمينية ومحاولة الحد من تمدد حزب وينتر الجديد.

لكن استمرار تراجع سموتريتش أو صعود وينتر قد يدفع نتنياهو إلى تغيير حساباته، وربما ممارسة ضغوط أكبر على سموتريتش قبل إغلاق قوائم المرشحين للانتخابات، والمتوقع خلال أقل من أسبوعين.

ووفق "كان"، يستعد نتنياهو لهذا الاحتمال عبر ترتيبات داخل قائمة "الليكود"، من بينها تخصيص مواقع مضمونة لبعض الشخصيات، إلى جانب العمل على تنظيم العلاقة مع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بهدف منع تشتت أصوات اليمين والحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته الانتخابية.