نشرت في 14 يونيو 2026 09:02 م
https://khbrpress.ps/post/431489
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أنه وجّه رسالة حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب الغارة الإسرائيلية على بيروت، معرباً عن استيائه من تنفيذها في توقيت حساس سبق مباشرة الموعد المتوقع لإبرام اتفاق مع إيران.
وفي تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أكد ترامب أنه لم يكن راضياً عن العملية العسكرية، معتبراً أن توقيتها أثار غضبه، خاصة أنها جاءت في مرحلة متقدمة من المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق وصفه بالمهم.
وقال ترامب متسائلاً: "لماذا نفّذ بيبي هذه الضربة؟"، مشيراً إلى أن إطلاق النار من جانب حزب الله لم يسفر عن وقوع إصابات، في حين أن الرد الإسرائيلي على بيروت أثار استياءه الشديد.
وأضاف أنه أوضح موقفه لنتنياهو بشكل مباشر، معتبراً أن القرار لم يأخذ في الحسبان تداعياته المحتملة على الجهود السياسية الجارية.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه أُبلغ بالهجوم قبل نحو ساعة فقط من الموعد المقرر لتوقيع الاتفاق مع إيران، قائلاً: "اتصلوا بي وأخبروني أن إسرائيل تهاجم بيروت، ولم أصدق أن ذلك يحدث".
ورغم ذلك، أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية إنجاز الاتفاق خلال الساعات المقبلة، مؤكداً أن الهجوم تسبب في تأخير العملية لكنه لم ينسفها.
وأوضح أن الاتفاق المقترح يتضمن ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، والسماح بعمليات تفتيش للمواقع المشبوهة خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، إضافة إلى التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، واصفاً الاتفاق بأنه "جيد لإسرائيل".
وكان ترامب قد كتب في وقت سابق على منصة "تروث سوشال" أن الهجوم على بيروت "ما كان ينبغي أن يحدث"، خصوصاً في يوم وصفه بالمهم مع اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وأكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكنه اعتبر أن الهجوم الذي ردت عليه كان محدود التأثير ولم يسفر عن قتلى أو جرحى، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يعرقل المساعي الدبلوماسية الجارية.
وأضاف أن المنطقة باتت قريبة جداً من اتفاق يمكن أن يرسخ الاستقرار، بما في ذلك في لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتراجع عن أي خطوات تصعيدية.
كما طالب بوقف أي هجمات جديدة داخل لبنان، سواء من جانب إسرائيل أو من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل.
وختم ترامب بالقول: "قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوه".