ترامب يخيّر إيران بين الخنق الاقتصادي والضربة العسكرية: لدينا سيطرة كاملة على أموالهم

نشرت في 11 أغسطس 2026 09:26 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433804

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد الضغوط على إيران، مؤكداً أن واشنطن تمتلك أدوات اقتصادية واسعة يمكن استخدامها لدفع طهران إلى تغيير موقفها، بالتزامن مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً.

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “Real America's Voice”، إن إيران تواجه وضعاً اقتصادياً وصفه بـ“الفوضى”، مشيراً إلى أن بلاده تملك نفوذاً كبيراً على الموارد المالية الإيرانية المجمدة.

وأوضح أن الولايات المتحدة أمام مسارين محتملين في التعامل مع طهران؛ أولهما مواصلة الضغط الاقتصادي وترك تداعياته تتفاقم داخل إيران، والثاني توجيه ضربة عسكرية "قوية جداً" إذا لم تُفضِ الضغوط إلى النتائج المطلوبة.

وقال ترامب إن الاقتصاد الإيراني يمر بمرحلة صعبة، لافتاً إلى أن طهران تواجه صعوبات في الحصول على التمويل والاقتراض، في وقت تواصل فيه واشنطن السيطرة على أموال إيرانية مجمدة.

وأضاف: "لدينا سيطرة كاملة على أموالهم.. أنا مصرفيهم"، في إشارة إلى حجم النفوذ المالي الذي يقول إن الولايات المتحدة تمتلكه تجاه إيران.

وادعى الرئيس الأمريكي أن الضغوط الاقتصادية بدأت تنعكس على قدرة الحكومة الإيرانية على الوفاء بالتزاماتها، زاعماً أنها تواجه صعوبة في دفع رواتب أفراد قواتها، وأن بعض العسكريين بدأوا بمغادرة الخدمة نتيجة الأوضاع الاقتصادية.

وفي المقابل، أبقى ترامب الباب مفتوحاً أمام الخيار العسكري، مؤكداً أن واشنطن تستطيع اللجوء إلى "ضربهم بقوة شديدة"، في حال لم تؤد الضغوط الاقتصادية والسياسية إلى تحقيق أهدافها.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران، وسط توتر متزايد حول مضيق هرمز واضطراب حركة الملاحة في المنطقة.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "مفاوضون مراوغون"، في إشارة إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي تمسك واشنطن بسياسة الضغط الأقصى، مع الجمع بين الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري كأداتين للتأثير على طهران، بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى تسوية تخفف حدة التصعيد.