تقارير: القاهرة تشهد انفراجة مفاجئة.. تضييق الفجوات بين حماس والوسطاء

نشرت في 17 يونيو 2026 08:45 م

القاهرة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/431622

كشفت مصادر مطلعة عن إحراز تقدم في المباحثات الجارية بالقاهرة بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مؤشرات وصفت بـ"الإيجابية" عقب لقاءات جمعت مبعوث "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف مع وفد حركة حماس وممثلي الدول الوسيطة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر من فريق ملادينوف وآخر من حركة حماس تأكيدهما وجود أجواء إيجابية تدفع نحو استكمال تنفيذ الاتفاق المعلن منذ أكتوبر الماضي، في ظل جهود مصر وقطر وتركيا لدفع الأطراف نحو تجاوز العقبات العالقة.

وبحسب مصدر من فريق ملادينوف، فقد نجحت الاجتماعات الأخيرة في تقليص الفجوات المتعلقة بخريطة الطريق التي طرحها المبعوث الدولي، مشيراً إلى أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها ستقدم ردها النهائي بعد استكمال مشاوراتها الداخلية خلال الأيام المقبلة.

وأفادت مصادر فصائلية بأن ملادينوف أدخل تعديلات جديدة على ملاحظات حماس والفصائل الفلسطينية بشأن خريطة الطريق، قبل أن يسلمها الوسطاء للحركة في القاهرة، حيث عقد اجتماع الأربعاء لشرح التعديلات ومحاولة تسريع التوصل إلى رد نهائي.

من جانبها، أعلنت حركة حماس أنها توصلت خلال نقاشاتها مع الوسطاء إلى "توافقات واسعة"، مؤكدة حدوث تقارب كبير بشأن استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب بحث الملفات المرتبطة بالمرحلة الثانية.

وقالت الحركة إنها ناقشت ملفات إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، ونشر القوات الدولية، وآلية التعامل مع ملف السلاح الفلسطيني ضمن مقاربة وصفتها بـ"المنطقية والمعقولة" بما يضمن قبولها من مختلف الأطراف.

ووفق مصادر مطلعة، شملت التعديلات جميع البنود الخمسة عشر الواردة في خريطة الطريق، بما فيها البند المتعلق بالسلاح الفلسطيني، والذي يعد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسط حديث عن تضييق الفجوات المتعلقة به بشكل كبير.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميون إلى تسريع التوصل لاتفاق شامل ينهي الحرب ويعزز الاستقرار في المنطقة، في ظل دعم عربي متزايد للجهود الرامية إلى إنجاز التفاهمات.

وفي مؤشر ميداني لافت، شهد قطاع غزة هدوءاً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، فيما أشار مصدر من فريق ملادينوف إلى أن إسرائيل منحت الوسطاء مهلة تهدئة تمتد لـ48 ساعة، في إطار المساعي الجارية لدفع المفاوضات إلى الأمام.