تقرير: إسرائيل توسّع بنك أهدافها في إيران وتستعد لهجوم مباغت خلال أيام

نشرت في 18 يوليو 2026 09:44 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432761

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم السبت، أن شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي وسّعت "بنك الأهداف" المتعلق بإيران، في إطار استعدادات متزايدة لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني مفاجئ، وسط تقديرات بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد بين الطرفين.

وذكر موقع "واللا" العبري، نقلًا عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن طهران تدرك أن أي هجوم على إسرائيل سيقابل برد "أشد وأقسى من السابق"، وهو ما يدفعها، بحسب التقديرات الإسرائيلية، إلى تجنب استهداف إسرائيل بشكل مباشر ما لم تجد نفسها مضطرة لذلك.

وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية ضغطت بقوة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، رغم أن القيادة الإسرائيلية كانت ترى ضرورة مواصلة العمليات العسكرية لفترة أطول لإلحاق مزيد من الضرر بالنظام الإيراني وبنيته التحتية.

وأضاف أن البيت الأبيض استبعد إسرائيل لاحقًا من مسار المفاوضات مع طهران، متجاهلًا تحذيرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي اعتبرت أن القيادة الإيرانية لا تنوي الالتزام بأي تفاهمات.

وبحسب التقرير، ردّت إيران على الضغوط الأميركية بإغلاق مضيق هرمز، في خطوة هدفت إلى ردع الولايات المتحدة عن استئناف عملياتها العسكرية، قبل أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف تلك العمليات دون إشراك إسرائيل، بعدما خلص إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت تسعى إلى توسيع نطاق الهجمات لتشمل مزيدًا من البنى التحتية والأهداف داخل إيران.

ولفت التقرير إلى أن الجيش الأميركي عزز خلال الأيام الأخيرة وجوده العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر طائرات للتزود بالوقود في إسرائيل، تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة.

في المقابل، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن إيران تحاول توسيع دائرة التوتر في منطقة الخليج عبر إطلاق صواريخ باتجاه دول في المنطقة، من بينها الأردن الذي تستضيف أراضيه قوات أميركية، لكنها ما زالت تتجنب استهداف إسرائيل بصورة مباشرة.

وأضاف المسؤولون أن طهران تدرك، وفق التقديرات الإسرائيلية، أن الاستخبارات الإسرائيلية أظهرت دقة كبيرة خلال العمليات الأخيرة ضد إيران، وأن الجيش الإسرائيلي واصل خلال الفترة الماضية توسيع بنك أهدافه داخل الأراضي الإيرانية.

ونقل التقرير عن أحد المسؤولين قوله إن "الأيام المقبلة ستكون حاسمة"، موضحًا أنها ستكشف ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنتقل من مرحلة التهديد إلى تنفيذ هجمات أوسع، وما إذا كانت إيران ستواصل إبقاء إسرائيل خارج دائرة الرد أم ستعيد إدراجها ضمن أهدافها الصاروخية.

وأشار التقرير كذلك إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عقد، الخميس، جلسة لتقييم الأوضاع، أعقبها إصدار تعليمات للجيش بالاستعداد لاحتمال تعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية لهجوم إيراني مباغت، تنفيذًا لتوجيهات المستوى السياسي.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن التقديرات السائدة في إسرائيل تفيد بأن إيران لن تقدم على مهاجمة إسرائيل إلا إذا لم يعد أمامها خيار آخر، في ظل قناعتها بأن أي هجوم سيستدعي ردًا إسرائيليًا واسعًا وأكثر قوة، وفقًا للتصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الدفاع الإسرائيلي.