نشرت في 18 يوليو 2026 09:01 م
https://khbrpress.ps/post/432764
شارك مئات الإسرائيليين، مساء السبت، في مظاهرات شهدتها عدة مدن احتجاجًا على حكومة بنيامين نتنياهو، فيما احتضنت ساحة "هبيما" في تل أبيب التظاهرة المركزية التي شارك فيها أكثر من ألف شخص، رفضًا للتشريعات التي أقرها الائتلاف الحكومي خلال الأسبوع الماضي.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا هتافات تتهم الحكومة بـ"تقويض الديمقراطية" و"إضعاف مؤسسات الدولة"، معتبرين أن القوانين الجديدة تمنح السلطة التنفيذية نفوذًا أكبر على حساب القضاء وسيادة القانون.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية إقرار عدد من القوانين المثيرة للجدل، أبرزها قانون أساس "تعلم التوراة" الذي يوسع إعفاء طلاب المدارس الدينية (الحريديم) من الخدمة العسكرية، إلى جانب قانون يقضي بتجميد اعتقال المتهربين من التجنيد، وآخر يقلص صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة، إضافة إلى قانون يتعلق بالإذاعة العامة يرى معارضوه أنه يهدف إلى تعزيز سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام.
وخلال التظاهرة، ألقى جلعاد غولان، والد الضابط الإسرائيلي شاغي غولان الذي قُتل خلال معارك كيبوتس بئيري في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كلمة حمّل فيها الحكومة مسؤولية الإخفاقات التي سبقت الهجوم، منتقدًا رفضها تحمل المسؤولية أو تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وقال غولان: "طالما أن الحكومة ترفض تحمل المسؤولية أو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، فلا يوجد أي أمل في حدوث تغيير".
وردد المتظاهرون هتافات من بينها: "أبناؤنا يصرخون من الأرض ولا صوت ولا مجيب"، في إشارة إلى مطالبهم بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات السابع من أكتوبر وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وأكد منظمو الاحتجاجات أن المظاهرات ستستمر خلال الفترة المقبلة، بهدف زيادة الضغط لإسقاط الحكومة والدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023.