نشرت في 25 يونيو 2026 09:18 م
https://khbrpress.ps/post/431910
- أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الإدارة الأمريكية بدأت إعادة النظر في إمكانية بيع طائرات إف-35 المقاتلة لتركيا. وتأتي هذه الخطوة بعد ست سنوات من استبعاد تركيا من هذا المشروع المرموق عقب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 عام 2019، وهي خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة تهديداً أمنياً وأدت إلى فرض عقوبات أمريكية عليها.
وبحسب فانس، فقد وجه الرئيس دونالد ترامب فريقه لمراجعة المتطلبات القانونية للتأكد من امتثال الأتراك لنص القانون الأمريكي، الذي يحظر حيازة النظام الروسي أثناء تشغيل الطائرات الشبحية.
بالتزامن مع مراجعة مشروع طائرات إف-35، تمضي الإدارة قدماً على الفور في صفقة أسلحة هامة أخرى. وأفادت أربعة مصادر مطلعة على التفاصيل أن البيت الأبيض يعتزم الموافقة على بيع عشرات محركات الطائرات النفاثة من إنتاج شركة جنرال إلكتريك بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار.
هذه المحركات مخصصة لطائرة "كان"، أول طائرة مقاتلة تركية الصنع، والتي بدأ بناؤها عام 2016 كجزء من استراتيجية تركيا لتحقيق استقلالها الأمني. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الأيام القادمة كخطوة تمهيدية لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة الشهر المقبل.
قوبلت هذه الخطوة بمعارضة في الكونغرس. فقد رفض النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، الموافقة على الصفقة خلال عملية مراجعة غير رسمية. واتهم ميكس الإدارة بتجاهل مطالب الكونغرس بتوضيح تداعيات البيع واستمرار تركيا في امتلاك الأنظمة الروسية. مع ذلك، فإن معارضة الكونغرس غير ملزمة قانونًا، ويبدو أن وزارة الخارجية ستصدر بيانًا رسميًا بشأن هذه المسألة قريبًا، إذ سبق للإدارة أن تجاوزت تأخيرات مماثلة من جانب المشرعين.
تشير مصادر مهنية إلى أن توريد المحركات هو الخطوة الأسهل بالنسبة للإدارة، في حين أن العودة الكاملة إلى برنامج F-35 تظل الاختبار الأكثر مركزية وتعقيدًا في علاقات البلدين.
تتصاعد التوترات وسط حقيقة أن تركيا ستستضيف قريباً قادة الناتو، في وقت يواجه فيه الحلف خلافات داخلية حول ميزانيات الدفاع، إلى جانب المطالب الأمريكية بالتعاون في تأمين مضيق هرمز خلال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.