تقرير يكشف خسائر الترسانة الجوية الأمريكية منذ فبراير الماضي

نشرت في 07 أكتوبر 2026 11:52 ص

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436207

أصدرت دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي، تقريرًا كشفت خلاله فقدان أو تضرر ما لا يقل عن 81 طائرة منذ بدء القتال أواخر فبراير، بما في ذلك بعض أغلى وأحدث الطائرات في العالم .

وحسب الإحصائية التي نشرتها صحيفة "نيويورك بوست"، اليوم الأربعاء، أشارت إلى أن قيمة الخسائر والأضرار المباشرة قُدِّرت بحوالي 3.3 مليار دولار .

وذكرت أنه من بين الطائرات التي تضررت، 12 طائرة من طراز إف-15 إي سترايك إيغل. ثلاث منها، تزيد قيمة كل منها عن 30 مليون دولار، أُسقطت عن طريق الخطأ بنيران صديقة فوق الكويت في 2 مارس، بينما أُسقطت طائرة أخرى من نفس الطراز فوق إيران في الشهر التالي .

إضافةً إلى ذلك، تعرضت ثماني طائرات من طراز إف-15 إي لأضرار طفيفة في هجمات إيرانية على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن مطلع سبتمبر، إلا أنه وفقًا للتقرير، تم إصلاحها وعادت إلى الخدمة العملياتية .

تلقى أسطول الطائرات المسيّرة الأمريكية، بقيادة طائرة MQ-9  ريبر، ضربة قوية. ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة فقدت ما لا يقل عن 45 طائرة من هذا النوع، تُقدّر تكلفة كل منها بما بين 30 و50 مليون دولار .

وقد أدت هذه الخسائر إلى تقليص أسطول ريبر المتبقي إلى 135 طائرة فقط، وهو رقم يضع القوات الجوية الأمريكية دون الحد الأدنى المستهدف البالغ 189 طائرة مسيّرة اللازمة للانتشار العملياتي المستمر، كما كشف عنه جنرال أمريكي في شهادته أمام مجلس الشيوخ في مايو/أيار .

بالإضافة إلى ذلك، ألحقت الحملة أضرارا بالغة بالأصول باهظة الثمن. فقد أصيبت طائرة مقاتلة شبحية من طراز إف-35 إيه لايتنينغ 2، تبلغ تكلفة الوحدة الواحدة منها أكثر من 92 مليون دولار، بنيران إيرانية في 19 مارس/آذار .

كما وردت أنباء عن فقدان طائرة قيادة وتحكم إلكترونية من طراز إي-3 سينتري، تقدر قيمتها بنحو 270 مليون دولار، فضلاً عن أضرار لحقت بطائرات التزود بالوقود من طراز كي سي-135 ستراتوتانكر، وطائرات القوات الخاصة من طراز إم سي-130 جيه، ومروحية إنقاذ قتالية، وطائرات دورية بحرية بدون طيار، ومروحيات هجومية متنوعة مثل أباتشي وهيليبيرد .

وأكد معدّو التقرير، على أن رقم 81 طائرة يشمل الطائرات التي دُمرت بالكامل وتلك التي لحقت بها أضرار طفيفة، مع عودة بعضها للخدمة بعد الإصلاح .

ورغم أن التقدير المالي البالغ 3.3 مليار دولار يركز على القيمة المباشرة للمعدات، إلا أنه لا يتناول بالتفصيل التكاليف المرتبطة بساعات الطيران والتسليح والصيانة والدفاع عن القواعد. وتُشكل هذه البيانات مجتمعةً صورةً شاملةً للخسائر المستمرة في سلاح الجو الأمريكي، المتأثر ليس فقط بالقتال المباشر ونيران الصديق، بل أيضا بالضربات المباشرة على القواعد في المنطقة .