نشرت في 06 أغسطس 2026 09:21 ص
https://khbrpress.ps/post/433560
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 إلى 149 قتيلاً وقتيلة منذ بداية العام الجاري، عقب تسجيل جريمتي قتل جديدتين، اليوم الخميس، في بلدتي المقيبلة والطيبة، وسط استمرار تصاعد العنف والجريمة المنظمة.
وقُتل الشاب أيمن جرامنة، في العشرينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة المقيبلة بمنطقة مرج ابن عامر، حيث أفادت طواقم الإسعاف بأنها قدمت له العلاج الأولي في المكان قبل نقله إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة وهو في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه بعد وقت قصير من وصوله.
وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات، فيما رجحت أن تكون خلفية الحادث جنائية.
وقبل ذلك بساعات، قُتل رجل خمسيني في جريمة إطلاق نار بمدينة الطيبة في منطقة المثلث الجنوبي، وتبين أن الضحية هو زياد بشارة من سكان مدينة الطيرة، الذي توفي متأثراً بإصابته. ويشار إلى أن زوجته، الناشطة المجتمعية سوزان عبد القادر بشارة، كانت قد قُتلت أيضاً في جريمة إطلاق نار عام 2025.
وتأتي الجريمتان في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، حيث تشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة بسبب ما يوصف بالإخفاق في الحد من انتشار الجريمة المنظمة، وكشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، في وقت تتزايد فيه حالة القلق وانعدام الشعور بالأمان داخل المجتمع العربي مع الارتفاع المستمر في أعداد الضحايا.