جيش الاحتلال يستنفر كتائب الضفة بتدريب مفاجئ قبيل الأعياد اليهودية

نشرت في 11 سبتمبر 2026 05:38 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435096

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء تدريب عسكري مفاجئ في الضفة الغربية المحتلة، استدعى خلاله جميع كتائب فرقة الضفة الغربية، في خطوة قال إنها تهدف إلى اختبار مستوى الجاهزية والتعامل مع سيناريوهات ميدانية طارئة.

وذكر جيش الاحتلال في بيان أن التدريب يتضمن انتشاراً وتحركاً مكثفاً لقوات الأمن في مناطق مختلفة من الضفة، ويستمر حتى ساعات ظهر الجمعة، مشيراً إلى أن الهدف منه فحص "مستوى التأهب والجاهزية العملياتية" للقوات.

وبحسب البيان، جرى استدعاء جميع كتائب الفرقة للتعامل مع ما وصفها بـ"سيناريوهات مفاجئة مختلفة"، فيما ادعى جيش الاحتلال أن التدريب يأتي في إطار الاستعدادات الأمنية لفترة الأعياد اليهودية التي تبدأ اليوم مع رأس السنة العبرية.

وتتواصل سلسلة الأعياد خلال الأسابيع المقبلة، إذ يحل "يوم الغفران" في 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، يليه عيد المظال "العرش" في 25 من الشهر ذاته، وهي فترة تشهد عادة تشديداً إسرائيلياً للإجراءات العسكرية والقيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وحاول جيش الاحتلال التقليل من طابع الاستنفار، موضحاً أن التدريب "إجرائي ومخطط له مسبقاً" ومدرج ضمن خطة التدريبات العسكرية للعام 2026، وأنه يأتي استكمالاً لتدريبات نفذت خلال الأسابيع الماضية لتعزيز التنسيق بين قوات الأمن وأجهزة الإنقاذ.

ويأتي هذا الاستنفار في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، يتضمن اقتحامات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، واعتقالات وهدم منازل وتجريف أراضٍ، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شهدت الضفة الغربية تصعيداً واسعاً في العمليات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية، وسط تضييق متزايد على حركة الفلسطينيين.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، فيما أقامت على أراضيها مستوطنات يرفضها المجتمع الدولي ويعتبرها مخالفة للقانون الدولي.