دلياني: دولة الإبادة تستخدم التجويع كسلاح تطهير عرقي في غزة

نشرت في 31 يوليو 2026 12:00 ص

القدس المحتلة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433281

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تستخدم التجويع سلاحاً لتنفيذ مخططها للتطهير العرقي في قطاع غزة، عبر التحكم في الغذاء والمساعدات الإنسانية، والسيطرة على الأراضي الزراعية والثروتين الحيوانية والسمكية، لترسيخ هيمنتها الاستعمارية على ارضنا المحتلة.

وأوضح دلياني: «حلل اتحاد أوكسفام الدولي، الذي يضم منظمات تعمل في الإغاثة ومكافحة الفقر، بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو نظام عالمي متعدد الأطراف لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، وأظهر التحليل أن متوسط ما توفر للفرد في شمال غزة بلغ 245 سعرة حرارية يومياً بين 7 كانون الثاني / يناير و20 شباط / فبراير 2024، أي أقل من 12% من الحد الأدنى المطلوب البالغ 2,100 سعرة حرارية».

وأضاف: «حددت دولة الإبادة الإسرائيلية في وثيقة الخطوط الحمراء، التي طبقتها بين عامي 2007 و2010، حاجة الفرد في غزة بـ2,279 سعرة حرارية يومياً. هذه الأرقام دليل على معرفة دولة الإبادة الإسرائيلية المسبقة بالنتائج القاتلة لمنع الغذاء».

وأكد دلياني: «يتوقع التصنيف المرحلي المتكامل أن يواجه أكثر من 1.4 مليون من أهلنا، أي 67% من الناجين والناجيات من الإبادة الإسرائيلية في غزة، مرحلة الأزمة أو مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي حتى كانون الأول / ديسمبر القادم. وتعني مرحلة الأزمة وجود فجوات خطيرة في استهلاك الغذاء أو استنزاف مقومات المعيشة الأساسية. ويتوقع أن يدخل 212,000 شخص مرحلة الطوارئ، التي تتسم بفجوات غذائية أوسع وارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد والوفيات الزائدة».

واشار دلياني إلى ان «التصنيف يتوقع أن يحتاج 74,200 طفل وطفلة تراوح أعمارهم بين 6 و59 شهراً إلى العلاج من سوء التغذية الحاد حتى نيسان / أبريل 2027، بينهم أكثر من 11,400 حالة شديدة من سوء التغذية».

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن «جيش الإبادة الإسرائيلي يمنع أهلنا من الوصول إلى أراضي غزة الزراعية، ولا تتجاوز المساحة القابلة للاستخدام 3% منها، معتبراً أن دولة الإبادة الإسرائيلية تستخدم التجويع سلاحاً للتطهير العرقي في غزة من خلال تقييد إدخال الغذاء، والتحكم بالمساعدات وخنق الإنتاج الزراعي».