دلياني: دولة الإبادة تستهدف الطفولة الفلسطينية بنظام أبرتهايد عسكري

نشرت في 26 يونيو 2026 10:48 ص

غزة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/431931

قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تستهدف الطفولة الفلسطينية في الأرض المحتلة بقبضة العقاب العسكري، وتلاحق أطفالنا بهيمنتها الاستعمارية من المدارس والبيوت إلى غرف التعذيب والزنازين، في إطار منظومة وحشية من الإبادة والتطهير العرقي تسعى إلى النيل من بنية حياتنا الوطنية.

وأضاف دلياني، في بيان صحفي وصل وكالة “خبر” الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن الدفاع عن أطفالنا يقع في صلب معركتنا ضد منظومة القمع الإسرائيلية، مؤكدا أن جيش الإبادة الإسرائيلي يتعامل مع الطفولة كملف أمني، لأن المستعمر يخشى ذاكرة أطفالنا وكرامتهم وقدرتهم على حمل معنى الصمود.

وأشار دلياني إلى سجلات محكمة الاستئناف العسكرية الإسرائيلية، وإلى تقارير منظمة مراقبة المحاكم العسكرية، التي تظهر أن 1,137 طفلا وطفلة من أطفالنا المختطفين حوكموا أمام محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة المحتلة في عام 2025 وحده.

وتابع: “في العام نفسه، استحدثت النيابة العسكرية في جيش الاحتلال تصنيفا ظالما تحت مسمى ‘القاصر المتمرد’، وطبقته على الأطفال في سن 14 عاما، ونقلت ملفاتهم من محاكم الأحداث إلى محاكم عسكرية للبالغين. وبلغ متوسط احتجازهم وتعذيبهم في أقبية التحقيق الإسرائيلية قبل المحاكمة 142 يوما، فيما بلغ متوسط احتجاز الأطفال المختطفين الأصغر من 14 عاما 38 يوما من التعذيب قبل المحاكمة.”

وأضاف دلياني: “أظهر تدقيق قانوني بتكليف من اليونيسف، نُشر في نيسان الماضي، أن 84% من الضحايا الأطفال خضعوا للتحقيق من دون حضور ولي أمر أو محام أو محامية. وذكّر بأن دولة الإبادة صادقت على اتفاقية حقوق الطفل عام 1991، وهي اليوم تدفن أطفالنا تحت أوامر عسكرية عنصرية. ولفت إلى أن الاعتقال الإداري لأطفالنا من دون تهمة أو محاكمة بلغ في العام الماضي 4.7 أضعاف مستواه عام 2019، وانخفض متوسط عمر الاعتقال الإداري للأطفال إلى 14.8 عاما.”

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، على ضرورة تفكيك نظام الاحتجاز العسكري العنصري الذي تسلطه دولة الإبادة الإسرائيلية على أطفالنا، وإنهاء الاعتقال الإداري، وفرض المساءلة الدولية على كل جهاز مدني وعسكري وقضائي إسرائيلي يعتدي على أطفالنا.