ترمب زعم أنها إنسانية..

رسالة أميركية لمسؤول إيراني تثير ردود فعل وإسرائيل تخشى ضربة محدودة

نشرت في 30 أكتوبر 2026 12:00 ص

ترمب زعم أنها إنسانية..

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437247

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أمس الخميس بأن طهران تلقت رسالة من جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- لكنها لم ترد عليها ⁠بعد، مضيفة أن إيران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن فانس أجرى اتصالات مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي لإحياء المفاوضات.

فيما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً مسؤولين أمريكيين، قولها إن القيادات الإيرانية اعتبرت رسالة فانس المباشرة علامة احترام، لكن لا مؤشرات حتى الآن على تراجع موقفها بشأن الملف النووي.

وأكدت تلك المصادر أن الصراع مع إيران يقترب من نقطة تحول.

وبينت أن واشنطن ترغب في إيصال رسالة إلى "المتشددين" في إيران مفادها أن المساعي الدبلوماسية التي يبذلها فانس (نائب الرئيس) جادة.

وبحسب تلك المصادر، فإن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي يدرك مدى خطورة الوضع الاقتصادي الراهن في إيران.

ووفقًا للصحيفة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع باتجاه تغيير النظام الإيراني باعتباره السبيل الوحيد لإزالة التهديد نهائيا.

ولفتت إلى أن ترمب وفانس يفضلان التوصل إلى اتفاق سلمي مع إيران بدلا من تجدد الصراع العسكري.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن تواصل نائبه جيه دي فانس مع إيران كان بهدف مساعدة طهران في الحصول على ⁠إمدادات طبية.

فيما قال فانس لفوكس نيوز، إن الرئيس ترمب لن يسمح بتحول الحرب على إيران إلى حرب طويلة لا نهاية لها.

بدورها، قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي يخشى أن تسعى أمريكا إلى جولة هجمات أخرى سريعة في إيران الشهر المقبل لكنها ستنهيها بسرعة باتفاق دون أن تحقق إسرائيل أهدافها.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يرى أن جولة قصيرة من الضربات الجوية لن تفضي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامج طهران النووي.

وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر من فجوة بين أهداف القيادة السياسية في إسرائيل وأهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.