نشرت في 26 يوليو 2026 06:12 م
https://khbrpress.ps/post/433095
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي (الكابينت) صادق على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية في مناطق من جنوب قطاع غزة، على أن تبدأ المرحلة الأولى في مدينة رفح، ضمن خطة تتضمن إشراف قوة متعددة الجنسيات ولجنة فلسطينية من التكنوقراط.
وقالت التقارير إن الكابينت وافق، للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرته للسلام في غزة، على دخول القوة متعددة الجنسيات إلى منطقة رفح، برفقة أعضاء من "الحكومة التكنوقراطية" الفلسطينية، مشيرة إلى أن المرحلة التجريبية ستشمل تقديم مساعدات إنسانية في منطقة تقول إسرائيل إنها خارج سيطرة حركة حماس.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، يهدف المشروع إلى إدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة تشغيل عدد من الخدمات الأساسية، وإنشاء مساكن مؤقتة في مناطق لا تخضع لسيطرة حماس، على أن يجري توسيع نطاق التجربة إلى مناطق أخرى في حال نجاحها.
وأشارت التقارير إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان الوحيد الذي عارض القرار، معتبراً أن إدخال قوة دولية والبدء بإعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس يمثلان "خطأ"، وداعياً إلى مواصلة الضغط على قطاع غزة.
ووفق المصادر ذاتها، تقضي الخطة بإسناد إدارة الشؤون المدنية والخدمات اليومية إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط، بدعم من قوة متعددة الجنسيات، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي فلسطيني على ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.