نشرت في 18 سبتمبر 2026 07:34 م
https://khbrpress.ps/post/435403
صعّدت موسكو لهجتها تجاه لندن على خلفية الدعم العسكري البريطاني لأوكرانيا، محذرة من أن منشآت عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها قد تصبح أهدافاً للقوات الروسية إذا استُخدمت في تنفيذ هجمات ضد الأراضي الروسية.
ونقلت صحيفة "تايمز" البريطانية، الجمعة، أن موسكو وجهت تحذيراً رسمياً إلى بريطانيا خلال استدعاء القائم بأعمال سفارتها في روسيا، دينا دولاكيا، إلى وزارة الخارجية الروسية، احتجاجاً على ما وصفته موسكو بزيادة شحنات الأسلحة البريطانية المقدمة إلى كييف.
واعتبرت الخارجية الروسية أن استمرار لندن في تزويد أوكرانيا بالأسلحة يجعلها، من وجهة نظر موسكو، طرفاً في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأوكرانية، محذرة من تداعيات استخدام الأسلحة البريطانية في هجمات داخل الأراضي الروسية.
ويتركز جانب من التحذير الروسي على الأسلحة بعيدة المدى التي تقدمها بريطانيا لأوكرانيا، وفي مقدمتها صواريخ "ستورم شادو"، التي استخدمتها القوات الأوكرانية في هجمات استهدفت مواقع داخل مناطق تسيطر عليها روسيا.
وبحسب التقرير البريطاني، فإن موسكو قد تتعامل مع المنشآت العسكرية البريطانية باعتبارها أهدافاً عسكرية إذا ثبت استخدامها في عمليات ضد روسيا مرتبطة بالأسلحة التي تزود بها لندن كييف.
ولا يشير التحذير الروسي، وفق التقرير، إلى أن موسكو قررت تنفيذ هجوم وشيك على منشآت بريطانية، لكنه يعكس تصاعد مستوى المواجهة السياسية والعسكرية بين البلدين على خلفية استمرار الدعم البريطاني لأوكرانيا.
وجاءت التهديدات الروسية بالتزامن مع إعلان لندن تخصيص 100 مليون جنيه إسترليني إضافية لتعزيز منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية خلال فصل الشتاء، تشمل دعم قدرات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وحماية المدن والبنية التحتية.
كما كشفت بريطانيا عن خطط لتزويد أوكرانيا بعشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، إلى جانب دعم تطوير قدراتها في مجال الضربات بعيدة المدى.