نشرت في 20 يوليو 2026 12:14 م
https://khbrpress.ps/post/432825
كشف مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أنّ “إسرائيل” لا ترصد في هذه المرحلة توقعات لإطلاق صواريخ من إيران باتجاهها حاليًا، لكن الجيش الإسرائيلي في حالة استنفار عليا، ولكنها ليست في أوجها.
وقال المسؤولون الأمنيون، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الإثنين، أنّه بعد انتهاء المونديال، يوجد إدراك بأن الوضع قد يتصاعد بشكل كبير، خلال الأسبوع القريب.
وأضافوا أنّ الاعتقاد هو أن إطلاق إيران أربعة صواريخ باتجاه مدينة العقبة الأردنية، المحاذية لمدينة إيلات الإسرائيلية، يأتي في إطار محاولة إيران توسيع نطاق صواريخها،
وفي هذه الأثناء يستمر وصول طائرات تزويد الوقود الأميركية إلى “إسرائيل” بوتيرة خمس إلى ثماني طائرات يوميا، وسيسجل عدد هذه الطائرات التي ستتوقف في “إسرائيل” رقمًا قياسيًا هذا الأسبوع، وفق الصحيفة.
يذكر أنّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صرّح أمس، أنّه "إذا أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل، فسنهاجمها بشدة بالغة من دون أي قيود. ونحن جاهزون في الدفاع وكذلك في الهجوم".
كما ربط دبلوماسيون بين انتهاء المونديال وبين احتمالات تصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فيما شكك دبلوماسيون آخرون في ذلك، رغم أن التقديرات في الأوساط الدبلوماسية، خلال الأسبوع الماضي، كانت تشير إلى أن إيران والولايات المتحدة ليستا معنيتان بالتصعيد.
وتسود تخوفات حاليا من أن الغارات الأميركية المتتالية في الأيام الأخيرة، ورد إيران عليها باستهداف قواعد عسكرية أميركية في دول عربية سيؤدي إلى اتساع الحرب، وأن إسرائيل ستشارك فيها.
ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم، عن "مصادر إقليمية"، قولها: إنه في إيران يتخوفون من أن الغارات الأميركية في جنوب البلاد تمهد لعملية عسكرية أميركية برية بهدف السيطرة على مضيق هرمز، لكن "مصدرا غربيا" شكك في احتمال شن الولايات المتحدة عملية برية في إيران.
ورغم استمرار محاولات العودة إلى المفاوضات بين الجانبين، ونقل نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، قبل أيام، رسالة إلى إيران بواسطة قطر حول "خفض التصعيد"، إلا أن الضربات المتبادلة بين الجانبين لم تتوقف.
وتقدر أوساط دبلوماسية أن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، سيزور طهران حاملا رسالة أميركية، بعد زيارته واشنطن في الأيام الأخيرة ولقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين تقديرهم أن الإمارات بلورت تفاهمات مع إيران، في أعقاب لقاء مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد، مع وفد إيراني، بداية الشهر الماضي، وبادعاء أنها خففت لهجتها تجاه إيران.