نشرت في 12 سبتمبر 2026 09:30 م
https://khbrpress.ps/post/435142
دوت صفارات الإنذار في مدينتي خميس مشيط وأبها جنوب السعودية، مساء السبت، بالتزامن مع سماع انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية، وسط حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الحادثين أو أسبابهما.
وأفادت تقارير بتفعيل منظومات الإنذار في المدينتين السعوديتين، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً على خلفية الهجمات الحوثية التي استهدفت السعودية خلال الأيام الأخيرة.
وفي الجانب الإيراني، تحدثت تقارير محلية عن سماع عدة انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزغان، مشيرة إلى أن أصواتها جاءت من جهة البحر، دون ورود معلومات مؤكدة بشأن مصدرها أو الأهداف التي استهدفتها.
وتأتي التطورات الجديدة بعد ساعات من إعلان السعودية وقف تشغيل خط أنابيب النفط الرئيسي "شرق غرب"، عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أن تعليق عمل الخط جاء كإجراء احترازي، فيما أثار الهجوم مخاوف من تداعيات محتملة على إمدادات النفط وصادرات المملكة، بالتزامن مع اضطراب حركة الملاحة في الممرات البحرية الرئيسية بالمنطقة على خلفية الحرب مع إيران.
وفي اليوم التالي للهجوم، أعلنت بغداد أن الطائرات المسيّرة التي استهدفت خط الأنابيب انطلقت من الأراضي العراقية.
ويمتد خط "شرق غرب"، الذي أنشأته السعودية في ثمانينيات القرن الماضي، من مناطق إنتاج النفط في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويمنح الرياض مساراً بديلاً لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وتزايدت أهمية الخط الاستراتيجية منذ اندلاع الحرب مع إيران وما رافقها من اضطرابات في حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.
وبحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، تجاوزت صادرات السعودية من النفط عبر ميناء ينبع 5 ملايين برميل يومياً في مطلع يونيو، أي أكثر من ضعفي مستويات التصدير التي كانت تسجلها المملكة عبر الميناء قبل ذلك.