نشرت في 15 يونيو 2026 12:36 م
https://khbrpress.ps/post/431524
أكد وزير الأمن لدى الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنّه يتبنى مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سياسة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في ما وصفها بالمناطق الأمنية داخل لبنان وسورية وقطاع غزة، مشددا على استمرار هذا النهج الأمني.
وقال كاتس في تصريح صحفي، إنّ “إسرائيل” ترفض الانسحاب من لبنان رغم الضغوط الدولية الحالية والمستقبلية، مؤكدًا أنّ هذا الموقف ثابت وغير قابل للتغيير في المرحلة الراهنة.
وحذر من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل على خلفية التطورات في لبنان سيقابل برد عسكري واسع وقوي، وفق تعبيره.
بدوره، صرّح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بأنّ الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يلزم “إسرائيل” بأي شكل، مشددًا على أن “تل أبيب” دولة مستقلة وذات سيادة، وأنها ستواصل اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية مواطنيها وجنودها.
وقال بن غفير: إن “إسرائيل” ليست شريكا في هذا الاتفاق الذي لا يراعي، بحسب تعبيره، اعتباراتها الأمنية، مؤكدا رفضه الالتزام به أو الاعتراف بآثاره.
وأضاف أن الموقف الإسرائيلي يجب أن يظل ثابتًا تجاه ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مشيرًا إلى ضرورة عدم التنازل عن هدف تفكيك حزب الله، وعدم الانسحاب من أي مناطق خاضعة للسيطرة، وعدم السماح بعودة مسلحين إلى الحدود الشمالية، إضافة إلى الرد على أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل دون تهاون.
من جانبه، اعتبر رئيس حزب الديمقراطيين المعارض يائير غولان، أنّ الاتفاق الأخير يمثل، وفق وصفه، تطورا صعبا لـ"إسرائيل"، مشيرا إلى أنه جرى دون إشراكها وأدى إلى تراجع ما وصفه بإنجازات عسكرية سابقة في إيران.
وقال غولان إن الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتضمن رفع العقوبات مع الإبقاء على البنية التحتية النووية والتهديد الصاروخي الإيراني، على حد تعبيره.
وأضاف أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يتحمل مسؤولية ما وصفه بـ“أكبر فشل استراتيجي” في تاريخ إسرائيل، مشيراً إلى أن وعوده بتحقيق نصر كامل لم تتحقق، بينما تزداد التحديات الأمنية وتعاني قوة الردع من التراجع، معتبراً أن تغييره بات ضرورة سياسية وأمنية.
من جهته، وصف رئيس حزب “المعسكر الوطني” بيني غانتس، الاتفاق الناشئ مع إيران بـ"فشل استراتيجي لإسرائيل"، معتبرًا أنّه سيقود إلى مرحلة من الصراع السياسي والعسكري والقانوني خلال السنوات المقبلة.
وتابع غانتس في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنّه لا يجوز الموافقة على أي قيود تمس حرية تحرك إسرائيل في لبنان أو على أي انسحاب قد يعرض مستوطني الشمال للخطر.
وأشار إلى أن التعامل مع هذا الواقع، وفق تعبيره، يتطلب حكومة “صهيونية واسعة” قادرة على إدارة المواجهة في مختلف الساحات.