نشرت في 06 يوليو 2026 11:03 م
https://khbrpress.ps/post/432292
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون استعداده لإجراء زيارة رسمية إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نهاية شهر يوليو/تموز الجاري، في زيارة تهدف إلى بحث ملفات أمنية وسياسية، على رأسها الاتفاق الأمني الإطاري مع إسرائيل والتطورات في جنوب لبنان.
وفي مقابلة مع صحيفة "النهار" اللبنانية، أوضح عون أن اللقاء مع ترامب سيأتي عقب اجتماع الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الملفات المشتركة بين لبنان وإسرائيل ستكون ضمن جدول الأعمال.
ونفى الرئيس اللبناني بشكل قاطع ما تردد عن احتمال عقد لقاء يجمعه بنتنياهو، مشدداً على أنه يرفض ذلك في ظل "العدوان الإسرائيلي المستمر"، وقال إنه سيغادر فوراً إذا وُضعا في قاعة واحدة. كما كشف أنه أجرى مؤخراً اتصالاً هاتفياً مع ترامب استمر 17 دقيقة، واصفاً المحادثة بأنها "جيدة جداً".
وأشار عون إلى أن الاتفاق الأمني الإطاري يواجه انتقادات واسعة في الداخل اللبناني، معترفاً بأنه "ليس مثالياً"، لكنه اعتبر أنه جاء نتيجة موازين القوى القائمة على الأرض، مضيفاً: "هل كان عليّ أن أبقى في قصر بعبدا وأترك شعبي يموت؟".
وكشف الرئيس اللبناني عن تغييرات مرتقبة في آلية التنسيق الأمني جنوب البلاد، إذ سيتم استبدال الآلية الحالية بلجنة ثلاثية تضم الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، تُعرف باسم **MCG4L**، برئاسة الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، الذي سيدير عملها من السفارة الأمريكية في منطقة عوكر، من دون تنسيق مباشر بين ضباط الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وأوضح أن المرحلة الأولى من هذه الآلية ستبدأ بشكل تجريبي في محافظة النبطية، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، في إطار خطة تهدف إلى بسط السيطرة على منطقة جفعات علي التحرير، وهي خطوة قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق عليها، في حين يرفضها حزب الله.
وفي سياق آخر، كشف عون أن حزب الله أوقف جميع قنوات الاتصال معه، على خلفية انتقاداته للنهج الذي أدخل لبنان في الصراع. كما دافع عن قرار الحكومة إرسال ممثل رسمي للمشاركة في جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن العلاقات الدبلوماسية مع إيران لا تزال قائمة، وأن عدداً من الدول العربية أوفد أيضاً ممثلين عنها للمشاركة في مراسم التشييع.