نشرت في 04 أكتوبر 2026 03:13 م
https://khbrpress.ps/post/436092
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه، بالتزامن مع عمليات تفجير نفذتها قواته في عدد من البلدات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، كما شن غارة على المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت وزوطر الشرقية، فيما طاولت غارة أخرى أطراف بلدة القصير في البقاع شرقي لبنان.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي إسرائيلي، قبل أن تنفذ قوات الاحتلال تفجيراً كبيراً في البلدة، فيما استهدف القصف أطراف شقرا في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع تفجير عند أطراف بلدة برعشيت.
كما طال القصف المدفعي أطراف بلدتي حاريص وحداثا، ومحيط المدرسة الرسمية في حارة البيدر ببلدة ميفدون ودوحة كفررمان، في حين تعرضت المنطقة الواقعة بين أرنون وكفرتبنيت لقصف مدفعي.
وسبق الغارات إعلان بلدية كريات شمونة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال سيشن "عدداً من الهجمات في الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة"، محذرة من سماع أصوات انفجارات في المنطقة، دون إصدار تعليمات خاصة للسكان.
وتأتي هذه الهجمات غداة سلسلة اعتداءات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تفجير وإحراق منازل في مناطق عدة، بينها كفرتبنيت وميفدون وزوطر الشرقية وعيترون وطلوسة وحولا والمنصوري والخيام ومجدل زون وبني حيان.
وفي بلدة حولا، فجرت قوات الاحتلال مبنى مدرسة خاصة بعد تفخيخه، فيما كانت قد دمرت في وقت سابق أجزاء كبيرة من المدرسة الرسمية في المنصوري.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية رغم توقيع "صيغة الإطار" بين بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/ يونيو الماضي، والتي تتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ولا تزال إسرائيل تسيطر على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.