غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يهزان جنوب لبنان وتفجيرات عنيفة في علي الطاهر

نشرت في 11 سبتمبر 2026 07:26 م

بيروت - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435094

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، هجماته على مناطق عدة في جنوب لبنان، منفذاً سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً بالتزامن مع تفجيرات عنيفة في مرتفعات علي الطاهر، وسط تقارير عن تحركات للقوات الإسرائيلية في محيط عدد من البلدات الحدودية.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق في بنت جبيل والطيبة والنبطية، فيما طال القصف المدفعي بلدة المنصوري ومدينة الخيام ومرتفعات حلتا، وفق وسائل إعلام لبنانية.

وفي المنصوري، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن جيش الاحتلال نفذ تفجيرات شديدة بالتزامن مع القصف المدفعي، ما أدى إلى ارتجاجات قوية شعر بها سكان مدينة صور والقرى المحيطة.

كما تحدثت مصادر إعلامية لبنانية عن تقدم قوات الاحتلال في الأطراف الشمالية لمدينة ميس الجبل، وتحديداً في منطقة وادي الجمل، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أحد المنازل وإطلاق نار من أسلحة رشاشة خلال عمليات تمشيط في المنطقة.

وسُجل كذلك قصف طال أحياء سكنية في المنطقة الواقعة جنوب صور، وسط سماع أصوات انفجارات وارتجاجات في محيطها.

وجاء التصعيد بعد إعلان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال فجرت ما وصفها بـ"شبكة أنفاق علي الطاهر"، مدعياً أنها كانت تشكل "معقلاً رئيسياً" لحزب الله، وأن تمويلها من إيران استمر لنحو 15 عاماً.

وزعم كاتس أن قوات الاحتلال دمرت الأنفاق وقتلت مقاتلين داخلها، معتبراً أن العملية تحقق ما وصفه بـ"الوعد" الذي قطعه لسكان شمال إسرائيل بتوفير الأمن.

وأضاف أن الجيش نفذ مناورة داخل الأراضي اللبنانية، قال إنها تهدف إلى إزالة ما وصفه بتهديدات التسلل وإطلاق النار باتجاه البلدات الإسرائيلية.

وتكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية عسكرية بسبب موقعها المرتفع وإشرافها على عدد من القرى والطرق الرئيسية المؤدية إلى النبطية، إذ تقع على مسافة تقارب 15 كيلومتراً من الحدود وترتفع لنحو 600 متر عن سطح البحر.

وخلال الأشهر الماضية، تحولت المنطقة المحيطة بمرتفعات علي الطاهر إلى إحدى أبرز نقاط التوتر في جنوب لبنان، مع استمرار الغارات والقصف الإسرائيلي حولها، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو/ حزيران.