وكالة خبر
https://khbrpress.ps/post/432736
عمّت الفرحة أرجاء قطاع غزة المثخن بالجراح، ابتهاجاً بصعود المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم، في ليلة تداخلت فيها مشاعر الأمل بالألم، إذ جاء هذا التأهل الكروي بعد يوم دامٍ ارتكب فيه الاحتلال المزيد من المجازر في مختلف مناطق القطاع، مخلّفاً عشرات الشهداء والجرحى.
وكعادتهم في البحث عن مساحة للحياة وسط الركام، تجمع مئات المواطنين في أماكن عرض المباريات والمقاهي المجاورة لمنازلهم لمتابعة أول لقاءات الدور نصف النهائي بين إسبانيا وفرنسا.
وانتهت القمة الكروية لصالح "لاروخا" بثنائية نظيفة، ليضرب الإسبان موعداً تاريخياً مع النهائي المونديالي الثاني في تاريخهم بعد نسخة جنوب إفريقيا 2010.
رد جميل للمواقف الإسبانية
ولم يكن تشجيع الغزيين لكتيبة المدرب الإسباني وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً لتعاطف شعبي جارف يغذيه الامتنان للمواقف الرسمية والشعبية لإسبانيا تجاه القضية الفلسطينية.
ويبرز في هذا السياق رفع الجماهير الإسبانية للأعلام الفلسطينية والكوفية في المدرجات والساحات العامة، ناهيك عن الموقف الإنساني اللامع لنجم برشلونة الصاعد "لامين جمال" الذي رفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه بلقب الدوري التي سبقت المونديال، ما عرّضه لحملات تحريضية إسرائيلية.