نشرت في 18 يوليو 2026 12:58 م
https://khbrpress.ps/post/432752
كشف تقرير إعلامي أن ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، الذي أُنشئ ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، تراجع عن التصورات السابقة لإعادة إعمار القطاع، متجهًا نحو مشروع مؤقت يقوم على إنشاء مجمعات من الوحدات السكنية الجاهزة (الكبائن) لإيواء السكان.
وذكر موقع "ميدل إيست آي" أن الخطة الجديدة تقضي بإقامة مخيم مؤقت يُدار من قبل جهة فلسطينية، مع إشراف أمني محدود، على أن يُنفذ بالقرب من مدينة رفح داخل المنطقة العازلة المحاذية لخط وقف إطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن المشروع يمثل تحولًا واضحًا عن الرؤية السابقة التي كانت تستهدف إعادة تطوير قطاع غزة وإعادة بناء بنيته التحتية خلال فترة زمنية محددة، إذ بات يركز على توفير مساكن مؤقتة بدلًا من تنفيذ مشاريع إعادة إعمار شاملة.
وأوضح التقرير أن المشروع لا يزال في مراحله الأولية، ولم تبدأ حتى الآن أي أعمال إنشاء أو تجهيز على الأرض، في ظل استمرار الغموض بشأن مصادر التمويل وآليات التنفيذ، لافتًا إلى أن جزءًا محدودًا فقط من الأموال المخصصة لخطة غزة تم توفيره حتى الآن.
وأضاف أن المقترح جرى بحثه خلال اجتماعات ضمت ممثلين عن "مجلس السلام" وإدارة ترامب، إلى جانب مؤسسات دولية وأطراف فلسطينية، فيما لا تزال الترتيبات الأمنية والقانونية اللازمة لتنفيذه قيد الدراسة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المشاورات الدولية بشأن مستقبل قطاع غزة وآليات إعادة إعماره بعد الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الخطط المطروحة على تلبية احتياجات السكان وإعادة تأهيل البنية التحتية للقطاع.