نشرت في 16 سبتمبر 2026 07:06 م
https://khbrpress.ps/post/435328
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط يبقى مرتبطاً بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمضي نحو تنفيذ حل الدولتين، محذراً من أن استمرار الحرب في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يهددان فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
ودعا غوتيريش إلى وضع حد للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ووقف ما وصفه بمساعي "التطهير العرقي"، مطالباً المجتمع الدولي بتكثيف جهوده للحفاظ على حل الدولتين باعتباره الإطار الذي يمكن من خلاله تحقيق الأمن والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشار إلى أن تنفيذ خطة السلام الحالية يواجه عقبات، في ظل عدم قبول إسرائيل تطبيقها بصيغتها الراهنة، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة وما يرافقها من تهديدات للسكان المدنيين يزيد من تعقيد الوضعين الإنساني والسياسي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة السلام الخاصة بغزة، بما يشمل وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون قيود، إلى جانب توفير الحماية لهم واحترام القانون الدولي الإنساني.
وحذر غوتيريش، في السياق ذاته، من تداعيات استمرار سياسات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مؤكداً أن الخطوات الأحادية الجانب تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، وتساهم في إطالة أمد الصراع وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد أن معالجة الصراع في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتم عبر التصعيد العسكري أو فرض الوقائع على الأرض، وإنما من خلال الدبلوماسية والحوار والالتزام بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشدداً على أهمية خفض التوتر وإحياء المسار السياسي وصولاً إلى تسوية شاملة ومستدامة.
وتطرق غوتيريش كذلك إلى أزمات دولية أخرى، داعياً إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا، باعتباره خطوة نحو سلام عادل ودائم وشامل يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
كما شدد على ضرورة حماية حرية الملاحة البحرية واحترامها في الممرات الاستراتيجية، مؤكداً أهمية ضمان حقوق الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وفقاً للقانون الدولي، نظراً لأهميتهما للأمن والاستقرار والاقتصاد العالمي.