نشرت في 16 سبتمبر 2026 05:10 م
https://khbrpress.ps/post/435329
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لا تنوي جعل سياساتها في الشرق الأوسط مرتبطة بمواقف الحكومة الإسرائيلية، مشدداً على أن واشنطن تضع مصالحها الوطنية في مقدمة حساباتها، حتى عندما تتباين مع إسرائيل، وفق ما أوردته مجلة "بوليتيكو".
وأوضح فانس، خلال مشاركته في قمة "All-In" بمدينة لوس أنجلوس، أن إسرائيل لا تزال حليفاً مهماً للولايات المتحدة، ولا سيما في مجالي التكنولوجيا العسكرية والتعاون الاستخباراتي، إلا أن التحالف بين الجانبين لا يعني تبني واشنطن تلقائياً لجميع المواقف الإسرائيلية، خصوصاً في القضايا الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستواصل التعاون مع حلفائها عندما تتقاطع المصالح، لكنها ستتخذ مواقف مختلفة عندما تقتضي المصالح الأمريكية ذلك، مؤكداً أن الهدف الأساسي للسياسة الخارجية لبلاده هو خدمة مصالح الولايات المتحدة.
وأشاد فانس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنه أول رئيس أمريكي خلال العقود الأربعة الأخيرة يُظهر استعداداً واضحاً لمخالفة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يرى أن المصالح الأمريكية تتطلب اتباع مسار مختلف.
وأضاف أن ترامب ينظر إلى نتنياهو باعتباره شريكاً مهماً، لكنه لا يتردد في الاختلاف معه بشأن بعض القضايا، سواء رأى أن الموقف الإسرائيلي غير صائب، أو اعتبر أن ما يخدم إسرائيل لا يتوافق بالضرورة مع أولويات الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحات فانس في ظل تباينات بين إدارة ترامب وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن عدد من ملفات المنطقة، من بينها موقفه من اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في يونيو الماضي، والذي أثار تحفظات لدى مسؤولين إسرائيليين، إلى جانب استياء بعض الممولين المؤيدين لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري.
وبحسب "بوليتيكو"، تعكس تصريحات نائب الرئيس الأمريكي توجهاً لدى إدارة ترامب للتأكيد على أن التحالف مع إسرائيل لا يعني تطابق المواقف بشأن جميع القضايا والملفات الإقليمية.