نشرت في 18 يوليو 2026 11:27 ص
https://khbrpress.ps/post/432738
ستودع فرنسا وإنكلترا كأس العالم لكرة القدم بمرارة عندما تلتقيان منتصف ليل السبت في مباراة تحديد المركز الثالث غير المرغوب فيها على ملعب ميامي.
ويتوجه المنتخبان إلى فلوريدا وما زالت آثار خيبتي الخروج من الدور نصف النهائي حاضرة بقوة، بعدما وجدت كل من الدولتين الكرويتين نفسيهما تداوي جراحا يرى كثيرون أنها كانت، إلى حد كبير، من صنع أيديهما.
فرنسا التي كانت الفريق الأبرز في البطولة في طريقها إلى المربع الذهبي، بدت باهتة تماما أمام درس تكتيكي من إسبانيا يوم الثلاثاء، لتتلقى هزيمة بهدفين نظيفين.
وأضافت إنكلترا فصلا جديدا إلى تاريخها الطويل من خيبات كأس العالم الأربعاء، عندما فرطت بالمبادرة وبالتقدم لتخسر أمام الأرجنتين 1-2 في أتلانتا.
وعلى فرنسا وإنكلترا الآن أن تحاولا استجماع ما تبقى من إرادتهما التنافسية واحتياطاتهما البدنية، لخوض مباراة لا تحظى بشعبية واسعة في عالم كرة القدم.
وقال مدرب إنكلترا توماس توخل بعد هزيمة فريقه المؤلمة في نصف النهائي "لا أحد من لاعبينا ولا أحد من اللاعبين الفرنسيين يريد خوض هذه المباراة".
تابع الألماني "إنهم يريدون خوض النهائي. لقد بذلنا كل ما لدينا لتحقيق ذلك. الجميع يلعب من أجل الفوز بكأس العالم، لكن هذا هو الواقع. لدينا يوم أقل من الراحة مقارنة بفرنسا، لكننا سنتعامل مع الأمر باحترافية".