نشرت في 20 أبريل 2026 08:29 م
https://khbrpress.ps/post/429329
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الإثنين، إن نائبه جي دي فانس والوفد المفاوض، سيصلون إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال ساعات.
وأوضح ترمب في تصريحات لنيويورك بوست، إنه من المفترض أن تجري محادثات مع إيران، قائلاً: أفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد ألاعيب.
وأضاف: مستعد لمقابلة كبار القادة الإيرانيين في حال تحقيق انفراجة.
وبين أن جوهر المفاوضات هو مطلب واحد غير قابل للتفاوض وهو تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية.
وتابع: لدينا أفكار جيدة للغاية بشأن من يقود إيران ونعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين.
ورفض ترمب التحدث عن العواقب في حال فشلت المحادثات مع طهران، وقال: لن يكون الأمر جيدا.
ولاحقا، قال ترمب في تغريدة له، ما دفعني للحرب مع إيران هي نتائج هجوم 7 أكتوبر وقناعتي بأنه لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا.
وشدد على أن إسرائيل لم تدفعه أبدا للحرب.
وقالأ: إذا تحلى قادة إيران الجدد بالذكاء سيكون بإمكان بلادهم أن تحظى بمستقبل عظيم ومزدهر.
وكانت رويترز نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأميركي وضمان مشاركة طهران في المحادثات.
وأشار إلى أن إيران تدرس بجدية المشاركة في محادثات السلام مع أمريكا ولم يتخذ بعد قرار نهائي.
وسبق أن قال مصدر أمني باكستاني، إن ترمب، أبلغ قائد الجيش عاصم منير، في اتصال هاتفي، بأنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار موانئ إيران لمحادثات إنهاء الحرب مع إيران.
وازدادت المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.
كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمرارا في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار غدا (الثلاثاء)، بينما تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية منذ أمس (الأحد) مع واشنطن وطهران لضمان استئناف المحادثات بحلول الثلاثاء.