قبل الانتخابات بأيام.. رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يبحثون سيناريوهات التصعيد

نشرت في 06 أكتوبر 2026 08:15 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436176

عقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زمير، والمفوض العام للشرطة داني ليفي، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، الثلاثاء، اجتماعاً أمنياً مشتركاً لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة، في ظل ما وصفته الأجهزة الأمنية بـ"الفترة الحساسة" المتوقعة خلال الأسابيع القادمة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان مشترك مع الشرطة والشاباك، إن الاجتماع تناول آخر التطورات الأمنية والاستخبارية على الحدود وفي الجبهة الداخلية، إلى جانب بحث سبل تعزيز منظومة الحماية الأمنية في مختلف الجبهات.

وناقش المسؤولون خلال الاجتماع سبل مواجهة التنظيمات الفلسطينية المسلحة، إضافة إلى ما تصفه الأجهزة الإسرائيلية بـ"الجريمة القومية"، في إشارة إلى أعمال عنف ذات خلفية قومية داخل إسرائيل والضفة الغربية.

كما بحث الاجتماع الاستعدادات الأمنية للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حيث اتفق رؤساء الأجهزة الثلاثة على مجموعة من الإجراءات المشتركة لتعزيز التنسيق والاستفادة من قدرات كل جهاز، بما يضمن، وفق البيان، إجراء الانتخابات بصورة "منتظمة وآمنة".

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمرحلة توصف بالحساسة، وسط مخاوف من تنفيذ هجمات أو محاولات للتأثير على الانتخابات والمشهد السياسي الداخلي.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر، في وقت سابق الثلاثاء، من احتمال محاولة حركة حماس تنفيذ هجمات قبيل الانتخابات بهدف التأثير على الوضع الداخلي، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على إحباط أي تحرك من هذا النوع.

ويعكس الاجتماع تنسيقاً أمنياً إسرائيلياً واسعاً استعداداً للأسابيع المقبلة، مع تركيز متزامن على حماية الحدود والجبهة الداخلية ومواجهة التنظيمات الفلسطينية، إلى جانب تأمين العملية الانتخابية والحفاظ على الاستقرار الأمني خلالها.