نشرت في 18 يونيو 2026 10:51 م
https://khbrpress.ps/post/431662
يواصل "مجلس السلام" في غزة تنفيذ الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، وسط تحركات ميدانية تهدف إلى تهيئة الأوضاع لمرحلة ما بعد الحرب، بما في ذلك إنشاء مركز دعم لوجستي على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول رفيع في المجلس، اليوم الخميس، أن طلائع من قوة الاستقرار الدولية وصلت إلى إسرائيل، في وقت يُنتظر فيه وصول آلاف الجنود الإضافيين خلال الفترة المقبلة، للمشاركة في تشكيل منطقة عازلة بين الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستنتقل إدارتها إلى لجنة فلسطينية في قطاع غزة.
وأوضح المسؤول أن مركز الدعم اللوجستي الجاري إنشاؤه في كرم أبو سالم سيُستخدم كنقطة عبور للقوات الدولية، إضافة إلى دوره في دعم جهود إعادة إعمار القطاع.
وبيّن أن المرحلة الأولى شهدت وصول ضباط من أربع دول هي كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا، فيما تُجرى مباحثات مع أربع دول أخرى للمشاركة في القوة الدولية. كما أشار إلى أن إندونيسيا، التي كانت تعتزم إرسال قوات، أعادت النظر في خططها عقب الحرب.
وأكد المسؤول أن وصول القوات الأجنبية بدأ بالفعل وإن كان بأعداد محدودة، متوقعًا انضمام مزيد من الدول قريبًا، مضيفًا أن مركز كرم أبو سالم لن يكون قاعدة دائمة للقوات، بل محطة انتقالية قبل دخولها إلى قطاع غزة.
وعلى صعيد الاتصالات السياسية، كشف المسؤول عن استمرار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس عبر الوسطاء، مشيرًا إلى عقد لقاءات في القاهرة خلال الأيام الماضية لبحث آليات التقدم في الخطة، مع التأكيد على أن تنفيذها سيستمر تدريجيًا بغض النظر عن موقف الحركة.
وأضاف أن أنشطة القوة الدولية تُنسق مع إسرائيل ووفق تفاهمات مسبقة، موضحًا أن القوات ستدخل إلى المناطق المتفق عليها برفقة ممثلين عن اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية، بهدف منع دخول المسلحين والأسلحة ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.
ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن تبدأ اللجنة الفلسطينية عملها داخل غزة قريبًا، بينما ستبقى القوات الأمريكية متمركزة داخل إسرائيل في مركز كرم أبو سالم، دون الانتشار في القواعد التي ستقيمها قوة الاستقرار داخل القطاع.
كما أشار المسؤول إلى خطط لتدريب نحو 20 ألف عنصر من الشرطة الفلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدًا أنهم لا ينتمون إلى حركة حماس، وذلك في إطار التحضيرات الأمنية للمرحلة القادمة.
وفيما يتعلق بالدعم الإقليمي، قال المسؤول إن حماس تواجه ضغوطًا متزايدة من قطر وتركيا، مضيفًا أن الوسطاء يعملون على دفع الحركة للالتزام بمتطلبات نزع السلاح. وأكد أن المجلس يواصل تنفيذ خططه على أساس عدم الحصول على موافقة حماس، معتبراً أن موافقتها ستكون عاملًا مساعدًا، لكنها ليست شرطًا لاستمرار العمل.