قيادي بـ"الجبهة الشعبية": مصر ستظل عنصرا محوريا في دعم الجهود الفلسطينية

نشرت في 15 يناير 2026 12:00 ص

وكالة خبر

أشاد مروان عبد العال القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، بالدور المؤثر الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة ستظل عنصرًا محوريًا في دعم الجهود الفلسطينية، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

ووجّه القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشكر لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي وجهاز المخابرات بسبب الجهود التي بذلوها في دعم القضية الفلسطينية.

وشدد على في لقاء خاص لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن هذه الجهود كانت حاسمة في درء المخاطر وحماية أهالي قطاع غزة من الهجمات ومحاولات الإبادة.

وأشار، عبدالعال، إلى أن اللقاءات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة أسفرت عن توافق واضح لدعم تشكيل اللجنة التكنوقراطية لإدارة قطاع غزة، والتي تضم كفاءات فلسطينية محلية، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بدأت فعليًا بهذه الخطوة.

وأوضح أنّ الطريق أمام اللجنة لن يكون سهلًا، بسبب محاولات بعض الجهات المعادية لعرقلة عملها، خاصة تلك التي تهدف إلى التطهير العرقي والتهجير، مشددًا، على أن الفصائل الفلسطينية مصممة على مواجهة هذه التحديات والعمل على إزالة المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وكشف أن الهدف من هذه المرحلة هو إعادة الأمل للشعب الفلسطيني في غزة وتأمين إدارة وطنية مسؤولة عن القطاع تضع مصلحة المواطنين في المقام الأول.

وأوضح عبد العال أن الدعم يجب أن يكون متعدد المستويات، يشمل الإطار الدولي والفلسطيني الداخلي والمجتمع المدني الفلسطيني، لضمان نجاح اللجنة التكنوقراطية التي ستتولى إدارة شؤون قطاع غزة.

وأضاف أنّ اختيار الأسماء والكفاءات لإدارة اللجنة يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الشقاق والانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستحظى بدعم شامل من كل الأطراف الفلسطينية.

وتابع أنّ هذا التوافق الفلسطيني في القاهرة وبداية عمل اللجنة يمثل بداية أمل حقيقي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الدعم الدولي والفلسطيني لضمان استقرار القطاع، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وذكر أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل خطوة استراتيجية لبناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني وإعادة اللحمة الوطنية بين مختلف الفصائل.أن هذه الجهود كانت حاسمة في درء المخاطر وحماية أهالي قطاع غزة من الهجمات ومحاولات الإبادة.

توحيد الرؤية الوطنية

يأتي ذلك بعدما، أصدرت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، اليوم الأربعاء، بيانًا ختاميًا أعلنت فيه توحيد الرؤية الوطنية بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة دعمها الكامل لتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية" لتسلم مهام إدارة القطاع بشكل فوري.

كما قدمت الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة الشكر لمصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي على الجهود المبذولة لدعم ومساندة القضية الفلسطينية، داعية الوسطاء للضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة واستعادة الهدوء وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وقد اتفقت الفصائل والقوى خلال اجتماعها على أهمية توحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية والمضي نحو وحدة النظام السياسي، وضرورة مواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس المحتلة، وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.